توصل بعض الباحثين في بريطانيا الى نتيجة مفادها ان الاشخاص الذين يتعرضون لآلام بالظهر والعمود الفقري يجب ألا يستكينوا الى كثير من الراحة، بل يجب عليهم اللجوء الى ممارسة التمارين الرياضية المنتظمة والابتعاد عن الكسل والخمول. ونصحت الدراسة بأن يتكيف هؤلاء المصابون مع مشاكلهم الصحية والاستمرار بمزاولة نشاطاتهم المعتادة. ويستثنى من ذلك المصابون ببعض الاصابات الخطيرة كمرض العصب الوركي الذي يتطلب الراحة التامة، وشبهت الدراسة الاصابة بآلام الظهر كالاصابات التي تحدث اثناء ممارسة النشاطات الرياضية، حيث يتطلب العلاج مزاولة بعض التمارين الرياضية وقضاء وقت قليل في النقاهة. وهذا يخالف المعتقدات السائدة بين الناس والتي تقول بان الراحة ضرورية ما دام الألم موجوداً ،حسب هذه الدراسة، تكون النتيجة عكسية تماماً فكلما زادت فترة الراحة زادت فترة المعاناة من الألم وقلت فرص العودة الى مزاولة الحياة الطبيعية، بل ان حدة الالم ستزداد بازدياد فترة الكسل.