قالت السلطات الاميركية ان طبيبا من ولاية ماساتشوستس الاميركية اوقف عن العمل بسبب تركه مريضا على طاولة العمليات قبل ان ينتهي من اجراء جراحة له في العمود الفقري من أجل صرف شيك من بنك محلي. وقال مجلس الولاية الطبي ان جراح العظام ديفيد ارنت يمثل «تهديدا حقيقيا لصحة وامان ورفاهية الناس» بعد ان ترك المريض الشهر الماضي وظهره لا يزال مفتوحا. واظهرت وثائق المجلس ان ارنت اناب عنه طبيبا غير مؤهل لاتمام الجراحة. وبعد تغيبه في البنك لمدة 35 دقيقة عاد الى غرفة الجراحة وانهى العملية خلال بضع ساعات . ويبدو ان المريض الذي كان مخدرا اثناء عملية تثبيت بعض الفقرات لم يعان من اي اضرار ناجمة عن تغيب ارنت بل بدأ يتعافى بعد نقله الى غرفة العناية المركزة بمستشفى ماونت اوبيرن. وسحب المجلس الاربعاء الماضي الترخيص الممنوح لارنت لاجراء العمليات الجراحية في ماساتشوستس لكن سيكون امامه فرصة للاستئناف ضد القرار. وقال احد المحققين بالمجلس ان ارنت اعترف بأنه «اساء الحكم بشكل رهيب». ودفع ارنت اثناء التحقيق بأنه كان في حاجة ملحة للشيك لانه كان يتعين عليه دفع بعض الفواتير المتأخرة وكان يأمل في انهاء العملية قبل ان يغلق البنك ابوابه في هذا اليوم. لكن العملية استغرقت زمنا اطول مما توقع مما حدا بارنت ان يقرر التوجه الى البنك قبل ان ينتهي منها. ولم يتسن الاتصال بارنت الذي تخرج من كلية طب هارفارد للتعليق على قرار ايقافه. ـ رويترز