اوضح الباحثون في جامعة لويزيانا الاميركية، انه قد اصبح بالامكان الكشف عن سرطان الثدي عند النساء، بواسطة فحص جديد قد طوروه، ويعتمد الفحص الجديد على قياس مستويات مادة في الدم مسئولة عن حمل فيتامين ب 2 او الرايبوفلافين الى الخلايا، وذلك للمحافظة على تماسكها وترابطها. وقال الباحثون ان دماء المصابات بسرطان الثدي تحتوي عادة على تسعة اضعاف المستوى الطبيعي من هذه المادة، وذلك لان الخلايا السرطانية تنتج هذه الكميات الزائدة والتي تظهر في الكشف لتفي بمتطلباتها الغذائية. وبذلك يصبح هذا الفحص مؤشرا مبدئيا قويا على الاصابة، والاهم انه يساعد على الكشف المبكر عن السرطان الامر الذي يساعد على العلاج السريع، قبل ان تستفحل الحالة، او تنتقل الى اماكن اخرى كالعظام او الانسجة اللمفاوية، ويرافق هذا الفحص فحص التصوير الشعاعي والذي قد يساعد في تشخيص هذا النوع من السرطانات.