تدرس الاوساط السياسية العربية الاميركية باهتمام حاد وقلق عميق تصريحات المسئولين الاميركيين فى القدس المحتلة والتى تنقل عزم ادارة الرئيس بوش على نقل القنصلية الأميركية من القدس الشرقية العربية الى القدس الغربية اليهودية. وكانت وسائل الاعلام الاميركية قد نشرت تصريحات لناطق رسمى باسم القنصلية فى القدس تؤكد بأن الولايات المتحدة تنشغل فعلا فى البحث عن موقع بديل للقنصلية الحالية فى القدس الشرقية لاسباب امنية غير انها توضح فى الوقت نفسه بأن واشنطن لم تتخذ حتى الان قرارا نهائيا بهذا الشأن. وفى الوقت نفسه نسبت جريدة «هآرتس» الاسرائيلية الى رسميين اميركيين قولهم بأن قرار نقل القنصلية جاء فى اعقاب الهجمات على الولايات المتحدة فى 11 سبتمبر الماضى. ومن جهة اخرى نشرت وسائل الاعلام الاميركية أمس تصريحات لعضو البرلمان الفلسطينى زياد ابو زياد يحذر فيها بأن قرار واشنطن نقل القنصلية الى القدس الغربية سيعكس تغيرا صارخا فى سياسة الولايات المتحدة المعلنة حيال قضية القدس وستكون له تبعات سياسية وامنية وقانونية بالغة الخطورة. وقال ابو زياد بأن نقل القنصلية سيجعل من العسير جدا على الفلسطينيين الوصول الى القنصلية المقترحة فى القدس الغربية بسبب القيود المشددة التى فرضتها اسرائيل على سفر وتنقل السكان الفلسطينيين ضمن اجراءات امنية تستهدف منع العمليات الاستشهادية الفلسطينية. ق. ن. ا