قال نائب سوري بارز امس ان شن الولايات المتحدة هجوما عسكريا على العراق للاطاحة بالرئيس صدام حسين قد يؤدي الى تفتيت العراق وتكون له عواقب وخيمة على استقرار المنطقة. وقال مقرر لجنة الامن في مجلس الشعب السوري ياسر نحلاوي في مقابلة مع رويترز «ان توجيه اي ضربة للعراق معناه تجزئة العراق وهذا خطر يتهدد كل دول المنطقة ونحن كممثلين للشعب نعارض القيام بهكذا خطوة». واضاف «نعتقد ان توجيه ضربة لشعب العراق سوف تخلخل الموازين في الشرق الاوسط وسوف تؤدي الى قلب هذه الموازين رأسا على عقب وينعكس ذلك سلبا على جيران العراق». ويرى محللون ان سوريا كغيرها من الدول العربية التي تحد العراق قلقة للغاية من احتمال تفتيت العراق طائفيا وعرقيا في مرحلة ما بعد صدام بحيث يسيطر الشيعة على الجنوب والاكراد على الشمال. وقال نحلاوي «ليس للادارة الاميركية او رئيسها الحق في التفكير نيابة عن شعوب المنطقة او اتخاذ قرارات باسمهم فلا سوريا ولا السعودية ولا تركيا ولا حتى الكويت حملت شكاوى للامم المتحدة خوفا من تهديدات عراقية». واضاف «ان الاقدام على خطوة كهذه يعني ان هناك سلسلة اعتداءات مبيتة على دول وشعوب المنطقة وسوف تقول اميركا ان «هذا النظام لا يعجبني وسوف اغيره» ان ذلك كله يتعارض مع كل القوانين والقواعد الدولية المعترف بها وستكون بادئة خطرة في العلاقات بين الدول». رويترز