افادت صحيفة يابانية أن اليابان تسلمت وثائق سرية من الولايات المتحدة بعد مضي أكثر من نصف قرن على وجودها هناك، وأن طوكيو كانت تخطط لامتلاك قنبلة ذرية خلال الحرب العالمية الثانية وتأتي تسريب هذه الوثيقة من طرف اميركا قبل ايام قليلة من ذكرى لقاء الولايات المتحدة لقنابل ذرية على هيروشيما وناغازاكي في 6 اغسطس 1945. وقالت الصحيفة ان عالماً يابانياً اخرج هذه الوثائق من اليابان بعد انتهاء الحرب. وكان ضباط في الجيش الامبراطوري اعلنوا سابقاً انه كان لدى طوكيو مشروع سري لصنع قنبلة ذرية، وكان الاعتقاد السائد بأن الوثائق المتعلقة بها دمرت قبل استسلام اليابان عام 1945. واشارت الصحيفة الى ان باحثاً لم تعرف هويته من مركز الابحاث الفيزيائية والكيميائية اليابانية سلم الملف الى كيميائي ياباني يدعى كازو كورودا. وقد انتقل هذا الأخير الى الولايات المتحدة الأميركية عام 1949 وتوفي بعد ذلك بثلاث سنوات. واحتفظ كورودا الذي كان يدرس في جامعة اركنساس بالملف المؤلف من 23 صفحة ووافقت ارملته على اعادته لليابان. واشارت الصحيفة الى ان القنبلة الذرية اليابانية المخطط لها لم تكن قوية جداً. وتحيي اليابان غداً ذكرى سقوط القنبلة الذرية على هيروشيما في 5 اغسطس 1945، والتي راح ضحيتها حوالي 140 ألف شخص