اكد عبد العزيز الرنتيسي احد قادة حركة حماس انه لا يمانع في قيام ابنه بتنفيذ عملية استشهادية فيما كشفت صحيفة «يديعوت احرونوت» الاسرائيلية ، ان زوجة الرنتيسي تعارض تجنيد ابنها للقيام بعمليات استشهادية وقال الرنتيسي وهو طبيب ووالد لثلاثة اولاد واربع بنات انني اشجع ابنائي على القيام بذلك كما اشجع كل الفلسطينيين، ويأتي حديث الرنتيسي هذا اثر قيام اجهزة الامن الاسرائيلية بافشاء تقرير مفاده ان زوجة الرنتيسي ام محمد رفضت قطعا ان يرتكب ابنها عملية استشهادية خلال محادثة هاتفية مع رجل قدم نفسه على انه احد اعضاء حماس. وتقول اسرائيل ان شريط تسجيل المحادثة الهاتفية بين زوجة الرنتيسي والناشط الاسلامي عثر عليه الجيش الاسرائيلي في ابريل الماضي في مقر السلطة الفلسطينية في رام الله. وفي هذا التسجيل، يجري الناشط الاسلامي اتصالا هاتفيا مع والدة الشاب للاستعلام عن اخباره. ويقول لها ان ابنها عليه ان يقوم بمهمة اي تنفيذ عملية انتحارية. فترد الوالدة قائلة ابني لا يقوم بمثل هذه الاعمال وهو مشغول بدراسته. ويرد عليها المتصل قائلا «لا افهم كيف ان امرأة مثلك ترفض اقتراحنا ولا تستجيب لنداء الجهاد ضد الصهاينة فردت عليه زوجة الرنتيسي ابني لا يعرف اشخاصا مثلكم وقطعت الاتصال». وقامت القناة الفضائية الاسرائيلية باللغة العربية ببث الشريط مساء الخميس. وقال الرنتيسي هل تعتقدون ان ذراعنا العسكرية تجند الشهداء عبر الهاتف وتطلب الاذن من امهاتهم. وشرح ان زوجته تلقت بالفعل هذا الاتصال قبل اعوام من رجل قدم نفسه على انه عضو في «كتائب شهداء يحيى عياش» باسم الزعيم العسكري لحماس الذي قتلته اسرائيل في يناير 1996. واضاف زوجتي تعرف ان ذلك ليس من اساليبنا، وقد فهمت انه عضو في اجهزة الاستخبارات الاسرائيلية. وشدد على ان ابنه كان يبلغ من العمر انذاك «16 عاما فقط» في حين تفضل حماس ارسال رجال لا يقل عمرهم عن 20 عاما لتنفيذ عمليات استشهادية مقرا بوجود استثناءين او ثلاثة لمراهقين يقل عمرهم عن 18 عاما نفذوا عمليات استشهادية. ا. ف. ب