في محاولة لتبرير حملة الاعتقالات العشوائية للقيادات الفلسطينية اتهمت سلطات الادعاء الاسرائيلي امس عباس السيد (36 عاما) قائد حركة حماس في طولكرم بالتخطيط لشن هجوم كيماوي، وجاء في الاتهام الذي قدمه الادعاء في عريضة اتهام رسمي امام محكمة جزئية في تل ابيب أن سيد كان ينوي إرسال اثنين من عناصر حماس لنشر زجاجة من السيانيد القاتل في إسرائيل. وكانت القوات الاسرائيلية قد اعتقلت عباس السيد، مؤخرا في طولكرم الواقعة بشمال غرب الضفة الغربية. واتهم عباس السيد خصوصا بالتخطيط للعملية الاستشهادية التي نفذت ليلة عيد الفصح اليهودي في 27 مارس في نتانيا شمال تل ابيب واوقعت 29 قتيلا واكثر من 100 جريح. وكان الجيش الاسرائيلي اعتقل السيد اثناء عملية «السور الواقي» التي شنها في الضفة الغربية (29 مارس ـ 10 مايو) بعد 48 ساعة على عملية نتانيا. وتم تحديد موعد الجلسة المقبلة في الحادي عشر من سبتمبر. وكان المستشار القانوني للحكومة الاسرائيلية ومدعي عام الدولة الياكيم روبنشتاين قرر في مطلع يوليو ان تعقد محاكمة عباس السيد واربعة اخرين «من كبار القيادات» الفلسطينيين الذين تعتقلهم اسرائيل، وبينهم مروان البرغوثي، امين سر حركة فتح في الضفة الغربية، امام محكمة مدنية وليس عسكرية بسبب «مرتبتهم» وتورطهم في سلسلة عمليات دامية ضد اسرائيل. واضافة الى السيد، فان الفلسطينيين الثلاثة الاخرين الذين اعتقلهم الجيش وسيحاكمون امام محكمة مدنية هم ناصر عويس المسئول عن منطقة نابلس في كتائب شهداء الاقصى التابعة لحركة فتح وثابت مرداوي من جنين وهو مسئول كبير في حركة الجهاد الاسلامي وناصر ابو حميد قائد كتائب شهداء الاقصى في قطاع رام لله. واتهم ثابت مرداوي (26 عاما) وناصر عويس (32 عاما) في 17 يوليو امام محكمة حيفا (شمال اسرائيل) بالقتل عمدا والانتماء الى منظمة «ارهابية» وحيازة اسلحة بصورة غير قانونية. ـ ا ف ب ـ د ب أ