اعلن مسئول امني في نيويورك ان رجلا يشتبه بانه باع بطاقات هوية مزورة لاثنين من ارهابيي 11 سبتمبر،افلت من الشرطة الاميركية متوجها بالطائرة الى مصر قبيل تفتيش منزله ومكتبه امس الاول. وفي تصريح صحافي قال رئيس الشرطة المحلية جيري سبيزيال ان رجال الشرطة اقتحموا منزل محمد العتريس، وهو مصري مقيم في ولاية نيوجيرسي (شمال شرق الولايات المتحدة) ولاحظوا انه سبق وسافر بالطائرة الى مصر. وتتهم الشرطة العتريس بأنه باع اوراقا ثبوتية مزورة لم يحدد نوعها، لاثنين من خاطفي طائرات 11 سبتمبر وهما خالد المحضار الذي كان على متن الطائرة التي تحطمت على البنتاغون وعبد العزيز العمري الذي كان على متن الطائرة التي ارتطمت في البرج الشمالي من مركز التجارة العالمي. وشددت الشرطة على ان العتريس لم يكن غنيمة مهمة وكان يجهل ما كان ينوي الخاطفان ان يفعلا بالاوراق المزورة. واثناء عملية التفتيش امس الاول، عثرت الشرطة على 75 بطاقة هوية مزورة كانت كل منها تباع بـ 800 دولار. وتشمل البطاقات المزيفة رخص قيادة سيارات وبطاقات هوية شخصية خاصة بولاية نيوجيرسي. وكانت السلطات الامنية الاميركية تشك بأمر العتريس وتلاحقه سرا منذ اربعة اشهر عندما ابلغتها شركة «سان بول» في مينوسوتا بأنه طلب شراء آلة تصوير متطورة جدا يمكنها انتاج اختام من كل نوع وبأنه مستعد للدفع نقدا. ومع ان العتريس لم يشتر الالة من مينوسوتا فانه اتصل بشركة «باترسون» لشراء آلة مشابهة عارضا الدفع نقدا هذه المرة ايضا. وعلى اثر هذه المعلومات قام رجال مكتب التحقيقات الفيدرالية «اف. بي. اي» ببيع العتريس آلة التصوير التي طلبها كما اشتروا منه عددا من البطاقات المزيفة في محله التجاري. يذكر ان عددا من الاجانب المقيمين في اميركا ادينوا امام القضاء ببيع بطاقات رسمية اميركية الى بعض منفذي هجمات الحادي عشر من سبتمبر . ا. ف. ب ـ كونا
