فرضت وزارة الدفاع الاميركية قيودا جديدة على استخدام العاملين فيها لانواع اجهزة الاتصالات اللاسلكية حتى لو كان بعضها للاستخدام الشخصي مثل هواتف الموبايل، وتأتي هذه الاجراءات ضمن الخطوات الاحترازية الجديدة التي تفرضها المخابرات الاميركية تخوفاً من احتمال تمكن قراصنة الكمبيوتر او الجواسيس من تحديد مواقع كبار القادة العسكريين والسياسيين للبلاد باستخدام اجهزة وتقنيات تنصت متقدمة. فقد قال جون ستينبت نائب وزير الدفاع الاميركي لشئون الاستخبارات والاتصالات والقيادة والسيطرة ان هناك قيودا تم تطبيقها على استخدام الهواتف المحمولة والحاسبات المحمولة واجهزة التتبع والتقفي خاصة اثناء ساعات العمل الرسمي. جاء ذلك خلال مؤتمر للتقنية نظم في واشنطن يوم امس الاول وتناول المشكلات الامنية لاجهزة الاتصال اللاسلكي. وكان ريتشارد كلارك مستشار الرئيس الاميركي جورج بوش لأمن الاتصالات قد قال ان صناعة التقنيات المتقدمة توفر على نحو غير مسبوق فرصة عظيمة للجواسيس والقراصنة لتنفيذ اعمالهم بما توفره لهم من اجهزة اتصالات لاسلكية متطورة. واضاف انه يعتبر طرح مثل هذه الاجهزة في الاسواق عملا لا مسئولا من جانب الشركات المنتجة حيث يمكن اساءة استخدامها من قبل الناس لتهديد امن المعلومات وبالتالي أمن البلاد. يذكر ان هناك برامج متوفرة على شبكة الانترنت تستطيع اختراق بروتوكول التشفير الخاص باجهزة الاتصالات اللاسلكية خلال خمس دقائق فقط. واشنطن ـ «البيان»: