عاودت الاسهم العالمية حركة الارتداد الحاد متأثرة بالتراجع الذي شهدته الاسهم الاميركية بعد ان زادت بيانات اقتصادية اخرى ضعيفة من المخاوف بشأن الانتعاش الاقتصادي. وقد واصلت الاسهم الاميركية تراجعها في تعاملات وول ستريت بعد ان اظهر تقرير معهد ادارة التوريدات امس ان النشاط الصناعي الاميركي سجل نموا للشهر السادس على التوالي في يوليو لكن بمعدل ابطأ بكثير من يونيو في دليل جديد على تباطؤ النمو الاقتصادي. واضاف المعهد ان مؤشره الشهري للصناعات التحويلية تراجع الى ادنى قراءة له منذ يناير منخفضا الى 50.5 من 56.2 في يونيو. وهذه قراءة تقل كثيرا عما اجمعت عليه التوقعات بان يتراجع الى نحو 55.1 وبنزول حاد عن مستواه في يونيو الذي شهد اسرع نمو منذ فبراير 2000. وكان مؤشر داو جونز للاسهم الصناعية منخفضا 203.39 نقاط بنسبة 2.33% الى 8533.2 نقطة. وتراجع مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه اسهم التكنولوجيا 37.58 نقطة بنسبة 2.83 % الى 1290.68 نقطة. كما تراجع مؤشر داكس الالماني اكثر من اربعة في المئة أمس مدفوعا نزولا بتراجع سهم سيمنز وتراجع الاسهم الاميركية. وساهم تراجع سهم سيمنز في تراجع المؤشر باكثر من 23 نقطة بينما ساهم كل من دويتشه تليكوم وديملر كرايزلر في تراجع المؤشر نحو 17 نقطة لكل منهما. من جانبها اغلقت الاسهم البريطانية منخفضة 48% امس في واحد من اكبر معدلات تراجعها بنسبة مئوية على الاطلاق مدفوعة نزولا بتراجع قطاع البنوك وتزايد المخاوف بشأن الانتعاش الاقتصادي الاميركي بعد بيانات اقتصادية اخرى ضعيفة. واغلق مؤشر فاينانشال تايمز المؤلف من اسهم 100 شركة بريطانية كبرى منخفضا 2017 الى 40445 نقطة. وهذا ثامن اكبر هبوط مئوي في يوم واحد للمؤشر ليفقد المؤشر 48 مليار جنيه استرليني «75 مليار دولار» من قيمته السوقية. واستمرت الاسهم الفرنسية هي الاخرى في تراجعها بسبب البيانات الاميركية وكان مؤشر كاك الذي يشمل اسهم 40 شركة فرنسية كبرى منخفضا 292 % الى 331580 نقطة. الوكالات