اعلن مسئول بالمخابرات الاميركية ان بعض افراد الحرس الشخصي لاسامة بن لادن موجودون بين مئات من مقاتلي القاعدة وطالبان المشتبه بهم المحتجزين في قاعدة للبحرية الاميركية في خليج غوانتانامو في كوبا. وقال المسئول الذي تحدث شريطة عدم نشر اسمه هناك عدد من الاشخاص في جيتمو «سجن قاعدة غوانتانامو» منذ عدة اشهر وهم كانوا في وقت او اخر جزءا من القوة المكلفة بحراسته». والمعتقلون في سجن غوانتانامو والذين يزيد عددهم على 500 تم اسرهم في الحرب التي تقودها الولايات المتحدة على تنظيم القاعدة الذي يتزعمه ابن لادن وحركة طالبان التي قدمت له المأوى قبل ان يطاح بها من حكم افغانستان. وقال المسئول الاميركي ان اسر بعض حراس ابن لادن لا يعني بالضرورة انه قد مات. واضاف قائلا «ان له قوة حراسة ضخمة جدا لهذا فان وجودهم هناك لا يعني اي شيء وعلى قدر علمي فان احدا منهم لم يقل انه توفي». وكانت محطة التلفزيون الاميركية «سي.ان.ان» اعتبرت ان احتمال وجود حراس شخصيين لابن لادن بين السجناء الذين تعتقلهم الولايات المتحدة في قاعدتها في غونتانامو (كوبا) قد يعني ان زعيم تنظيم القاعدة مات. وقال مسئولون اميركيون للمحطة في حال تم اعتقال الحراس الشخصيين لابن لادن فقد يكون ذلك دليلا على موته. وقالت المحطة انه آخر عنصر يدفع للاعتقاد بأن زعيم القاعدة مات خلال العملية العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة لطرد الطالبان من الحكم في افغانستان. ويبدو ان هذا العنصر قد اقنع بعض كبار المسئولين الاميركيين بموت ابن لادن. ورغم الشائعات الكثيرة، لا يوجد اي دليل يمكن ان نستنتج منه بشكل نهائي موت او عدم موت ابن لادن. وكالات