اكد الملك محمد السادس عاهل المغرب امس ان جزر ليلى وسبتة ومليلة والصحراء الغربية هي اراض مغربية، طالبا من اسبانيا تحديدا واضحا للعلاقات التي تعتزم مدريد اقامتها مع الرباط واكد العاهل المغربي في خطابه امس بطنجة بمناسبة عيد العرش التمسك بمبادرة قمة بيروت العربية واقامة الدولة الفلسطينية. وقال الملك محمد السادس ان جزيرة ليلى ما زالت جزءا من التراب الوطني وأكد «نحرص على ان يعود الوضع في هذه الجزيرة الى عهده السابق وعلى علاقات حسن الجوار على طرفي مضيق جبل طارق» واشار الى السيادة المغربية على محميتي سبتة ومليلة وعلى الجزر الخاضعة للسيطرة الاسبانية في شمال المغرب. واعرب عن اسفه لرد اسبانيا السلبي على اقتراح الملك الحسن الثاني اقامة خلية تفكير مغربية ـ اسبانية لمناقشة وضع المحميتين. وقال محمد السادس «للاسف، لم نجد آذانا صاغية لدى الجانب الاسباني حول هاتين المحميتين اللتين اصبحتا مراكز تسيء الى الاقتصاد الوطني ومراكز للهجرة السرية». وحول المسائل الخلافية الاخرى بين الرباط ومدريد، اكد محمد السادس استعداد المغرب لمناقشتها في اطار رؤية مستقبلية وحوار صريح بين البلدين. وتطرق العاهل المغربي الى النزاع في الصحراء الغربية الذي تناقشه الامم المتحدة في الوقت الراهن، فشدد على رفض المغرب اي اقتراح تقسيمي في اشارة الى اقتراح تقسيم هذه المستعمرة الاسبانية السابقة الذي وافقت الجزائر على مناقشته. واكد محمد السادس ان المواقف المعادية لخصوم وحدة اراضينا ذهبت الى حد تبني اقتراح التقسيم (الصحراء الغربية) الامر الذي عرى جميع المماحكات التي كانوا يخدعون بها الرأي العام الدولي بدعوى الدفاع عن حق تقرير المصير. وخلص العاهل المغربي الى القول نعلن مجددا عزمنا الثابت على حماية وحدة اراضينا وعلى عدم التخلي عن شبر واحد من اراضينا. ا. ف. ب