اعلن في كابول امس ان السلطات الافغانية احبطت محاولة لاغتيال الرئيس الافغانى حامد قرضاى كما اعتقلت شخصين اشتبهت فى علاقتهما بتنظيم القاعدة. وقال المتحدث الرئاسى الافغانى فضل اكبر فى اتصال هاتفى مع وكالة الانباء الكويتية من العاصمة الافغانية كابول ان المشتبه فيهما وهما افغانى واخر من جنسية اجنبية القى القبض عليهما امس الاول وهما يستقلان سيارة مزودة بمواد متفجرة فى وسط العاصمة كابول. واعرب عن اعتقاده بأن المعتقلين كانا يخططان لاغتيال الرئيس الافغانى وبعض الوزراء فى مجلس الوزراء الافغانى. واضاف انه يشتبه فى ان تكون لهما صلة بتنظيم القاعدة او الحزب الاسلامى الذى اتهم خلال الاشهر الاخيرة بوجود ارتباط وثيق بينه وبين انشطة القاعدة. وكانت الانباء الاولى التي اعلنها التلفزيون الافغاني الليلة قبل الماضية اشارت الى توقيف شخص واحد قال انه كان على متن السيارة التي تعرضت لحادث سير. وعرض التلفزيون صورا لممثلين للسلطات وهم يخرجون كتلا من المتفجرات من الصندوق الخلفي للسيارة وقال انه تم ايضا ضبط بعض الاسلحة. وقال الجنرال دين محمد جورات مدير الامن العام في وزارة الداخلية «ان عناصر من الامن اكتشفوا السيارة التى كانت ابوابها محشوة بالمتفجرات» من النوع المعروف باسم سمتكس. واضاف «اوقفنا شخصين في السيارة على علاقة بالمعارضة في افغانستان» وتابع «كان هناك مخطط لاغتيال حامد قرضاي او بعض وزرائه مثل وزير الدفاع الجنرال فهيم». وذكر الجنرال جورات ايضا ان «احد الشخصين اللذين اوقفا افغاني والاخر يبدو اجنبيا وربما كان باكستانيا». واوضح «نعتقد انهما من تنظيم القاعدة او من الحزب الاسلامي المتحالف مع القاعدة وانهما قدما من باكستان». واوضح الجنرال جورات ان الموقوفين الاثنين «كانا يريدان ايقاف السيارة قرب احدى الشخصيات وتفجيرها عن بعد واذا فشلا في ذلك فان احدهما كان سيوقف السيارة في احد مراكز القوة الدولية (ايساف)». يشار الى ان الحزب الاسلامي هو مجموعة افغانية اصولية يتزعمها رئيس الوزراء السابق قلب الدين حكمتيار الذي يتمتع بنفوذ في شرق افغانستان قرب الحدود مع باكستان، والذي يعتبر الكثير من المسئولين الافغان انه مقرب من تنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن. وكان الرئيس الافغاني استعان قبل فترة بحراس اميركيين لمواكبته وتوفير الحماية الشخصية له. ويأتي اكتشاف السيارة المفخخة بعد اكثر من ثلاثة اسابيع على اغتيال حاجي عبد القادر احد نواب الرئيس الافغاني برصاص مسلحين كمنوا له واطلقوا النار عليه لدى خروجه من مكتبه. وكان وزير النقل عبد الرحمن اغتيل في فبراير الماضي في مطار كابول. ـ الوكالات