كشف احد القادة الكبار في كتائب شهداء الاقصى الجناح العسكري لحركة فتح، ان المجاهد محمد ضيف اصبح القائد الجديد لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية «حماس» خلفا للشهيد صلاح شحادة الذي اغتالته اسرائيل مؤخرا بغارة وحشية على غزة. وقال القائد الذي اكتفى بالاشارة الى لقبه بـ «ابو حسام» في تصريحات لـ «البيان» ان الاتصالات مع حركة حماس عادت بكثافة اكبر من ذي قبل بغية التوصل لاتفاق لوقف العمليات الاستشهادية التي قال انها تضر بالمصلحة الوطنية واضاف ان التنسيق لم ينقطع في اي لحظة من اللحظات بيننا وبين الشهيد صلاح شحادة. واعرب عن امله في ان يكون المجاهد محمد ضيف القائد الجديد لكتائب القسام معتقلاً وعلى قدر المسئولية لمواصلة التنسيق والاتصالات بيننا وبينهم وان يكون الجميع على مستوى التحديات والتضحيات التي نعيشها حتى نرتقي بالجهاد والنضال لتحقيق الهدف المقصود . وكشف انه تم التوصل الى اتفاق ووفاق منذ شهر تقريبا بين قيادي كبير في اللجنة الحركية العليا لفتح بقطاع غزة ومسئولين في حركة حماس وجهازها العسكري بقيادة الشهيد صلاح شحادة على وقف عمليات اطلاق قذائف الهاون على المواقع العسكرية الاحتلالية في شمال قطاع غزة انطلاقا من منطقة ابراج الندى في بيت حانون وذلك لتفهم الجميع بضرورة اعطاء ذرائع لقوات الاحتلال لقصف تلك الابراج السكنية وعددها 8 يسكنها اكثر من 200 اسرة فلسطينية. واضاف: وتم التركيز في الاتفاق على عدم تقييد حرية المقاومة والعمليات بغير ذلك لا في الزمان ولا في المكان. ولم يستبعد (ابو حسام) ان تطال اعمال المقاومة مناطق حيوية داخل الخط الاخضر خاصة بعدما حطم ارييل شارون كل الجهود الفلسطينية للتوصل الى مواقف تساعد السلطة الوطنية على الصمود في وجه المخططات الاسرائيلية الاميركية للنيل من وجودها. واعلن «ابو حسام» انه صحيح تم تشكيل غرفة عمليات مشتركة بين المجاهدين في فتح وحماس داخل قطاع غزة والضفة الغربية لتنفيذ عمليات ضد الاحتلال والمستوطنين. وقال بعد استشهاد الشيخ شحادة لا نستبعد ضرب مناطق حيوية داخل الكيان الصهيوني وتجمعات سكنية مختلفة. ووصف العمليات الاخيرة ضد المستوطنين وجنود الاحتلال والتي قتلت 4 مستوطنين على الاقل بأنها (اشتباكات خفيفة) واكد نحن ننتظر ان تحين الفرصة لتوجيه الضربة الموجعة للكيان الصهيوني بحيث تزلزله فعلا لا قولا فقط.