حذر علي خامنئي مرشد الجمهورية الايرانية امس الولايات المتحدة من تدخل عسكري محتمل في ايران قائلا ان الاصلاحي في نظر واشنطن، هو مثير الشغب وتزامن ذلك مع تهديد محمد رضا خاتمي رئيس جبهة المشاركة وشقيق الرئيس من انسلاخ وخروج الجبهة من السلطة اذا استمر التيار المحافظ في معارضة الاصلاحات منتقدا هيمنة التيار المحافظ. ونقلت الاذاعة الايرانية عن خامنئي قوله في خطاب القاه امام ائمة المساجد في البلاد المجتمعين في طهران ان الاميركيين اختاروا الدعاية السياسية وسيلة لمواجهة الجمهورية الاسلامية في ايران لانهم فقدوا الامل من الوسائل الاقتصادية والعسكرية. واضاف: الاميركيون يعرفون انهم اذا اختاروا التدخل العسكري سيرد هذا الشعب عليهم بطريقة تجعلهم يندمون على خيارهم. وقال لقد ثبت خلال 23 عاما ان اسلوب الحصار الاقتصادي لم يكن له الاثر الذي كان يتوقعه الاميركيون، ولو ان هذا الحصار اضر بالبلد بعض الشيء. وانتقد خامنئي كذلك وجهة نظر الولايات المتحدة بشأن الاصلاح في ايران مشيرا الى ان في نظر الاميركيين الاصلاحي هو شخص يفتعل اعمال شغب ويتكلم ضد مصلحة الثورة والنظام. وحذر مرشد الجمهورية وسائل الاعلام في ايران مؤكدا انها يجب ان تعمل بمسئولية فيما يتعلق بمشاكل البلد لا ان تتحول الى عناصر عدوة. وقال اذا قامت بذلك بوعي تام فهذه خيانة كبرى، واذا قامت به عن قلة انتباه فهذا خطا كبير. وفي سياق آخر انتقد رضا خاتمي في اجتماع عقد في مقر جبهة المشاركة امس الذين يرفعون مكانة المحافظين ويضعونهم في مرتبة التقديس في حين يحرمون الآخرين من ابسط حقوقهم. وقال ان ايران مقبلة على ثلاث مراحل لا محالة جراء التطورات الراهنة: المرحلة الاولى هي الاضمحلال والثانية هي الديكتاتورية والثالثة هي استمرار الاصلاحات. وشبه خاتمي الاضمحلال بانهيار الاتحاد السوفييتي، ودعا لمواصلة الاصلاحات التي تستند الى المشاركة العامة والى اقتراع عام حول القضايا الاساسية التي تهم البلاد. وهدد نائب رئيس البرلمان الايراني بخروج جبهة المشاركة والقوى الاصلاحية واخرى من الحكم اذا استمر المحافظون في معارضة خط الاصلاحات. واضاف ان ايران ومن اجل الحفاظ على الوحدة الوطنية ليست في حاجة الى عدو خارجي في اشارة الى اميركا. محمد رضا خاتمي يحذر المحافظين من معارضة الاصلاحات السياسية