لقي 78 شخصا مصرعهم واصيب 115 اخرون في كارثة مروعة تسببت فيها طائرة اوكرانية مقاتلة من طراز سوخوي ـ 27 اصطدمت بأخرى، على الارض عندما كانت تحلق على علو منخفض خلال عرض جوي احتفالي في مدينة لفيف القريبة من الحدود البولندية وتحطمت فوق الجمهور. وتحطمت الطائرة المنكوبة على المتفرجين خلال عرض جوي في لفيف في اوكرانيا مما اسفر عن مقتل 78 شخصا واصابة 115 آخرين حسب آخر حصيلة اعلنتها وزارة الاحوال الطارئة في كييف. وقتل الضحايا جراء تطاير اجزاء الطائرة التي اصطدمت بطائرة اخرى لدى قيامها بمناورة على علو منخفض فاختل توازنها. وتمكن الطياران من ان يهبطا بالمظلات وهما في حالة جيدة غير ان الطائرة تحطمت فوق الجمهور حسب ما افاد عزيفوري مارتشكلو المسئول في الوزارة. وافاد متحدث باسم الوزارة ان الاطباء هرعوا الى مكان الحادث لمساعدة من اصيبوا عندما سقطت الطائرة عند قاعدة جوية قرب مدينة لفيف الغربية القريبة من الحدود مع بولندا. وقال مسئولون ان الفرقة الرابعة عشرة للقوات الجوية الاوكرانية كانت تحتفل بالذكرى السنوية الستين على انشائها بتقديم عروض عندما وقع الحادث. ويعد الحادث الاخير في سلسلة من الحوادث التي تسببت بها القوات المسلحة الاوكرانية وأوقعت قتلى. ففي الصيف الماضي أصاب صاروخ للجيش الاوكراني مضاد للطائرات ضل عن الهدف، طائرة روسية كان غالبية ركابها من الاسرائيليين فوق البحر الاسود. وقبل ذلك بعام، أدى خطأ ملاحي في صاروخ أرض ـ أرض إلى سقوط الصاروخ في مبنى سكني بكييف وقتل العشرات في هذين الحادثين. وقطع ليونيد كوتشما الرئيس الاوكراني اجازته التي كان يقضيها على شاطيء البحر في يالتا وقال كوتشما اثر وصوله الى مكان الكارثة انها مأساة حقيقية، انه كابوس قبل ان يقدم خالص تعازيه الى اسر الضحايا واعلن يوم امس يوم حداد وطني في البلاد. وقال سأسهر شخصيا على ان تتلقى كل عائلة مساعدة من الحكومة ورصدت السلطات مبلغ 19 مليون دولار تقريبا لتوزيعها على عائلات الضحايا. ورغم انه لم تصدر اي معلومات بشأن اسباب الحادث بعد، تحدث كوتشما عن مشكلات تقنية يعاني منها الطيران في «جميع الجمهوريات السوفييتية السابقة». واكدت وزارة الدفاع العثور على الصندوق الاسود للطائرة. وتفقد الرئيس المستشفى الذي نقل اليه الجرحى الذين قالت وكالة انترفاكس ان العديد منهم حالته خطرة وهم مصابون بكسور وحروق وكدمات في الجمجمة. وفتحت النيابة العامة تحقيقا جنائيا في حادث الطائرة غير المسلحة التي يقودها طياران تقوم بمناورة جوية على علو منخفض فوق مطار سكنيليف، حيث كان يوجد حوالي عشرة الاف متفرج، كما اكد سيرغي باباكوف، المتحدث باسم وزارة الدفاع. وقال متحدث ان الطيارين كانا برتبة كولونيل، وخبيرين محنكين. من الصعب تفسير ما حدث وكان احدهما شارك في حرب افغانستان. وقال عسكري شاهد الحادث ان الطائرة اصطدمت على الارجح بشجرة، ثم علت بعد ان اصطدم احد جناحيها بالارض وبطائرة مدنية متوقفة. وقال ان الطيارين قذفا بنفسيهما عندما علت الطائرة. واكد التلفزيون الاوكراني ذلك، ووصف نجاة الطيارين المحنكين بأنها اعجوبة.
