لم يجد الاطفال الفلسطينيون فى مدينة نابلس من وسيلة يعبرون بها عن سخطهم وغضبهم ضد الاحتلال الاسرائيلى وجرائمه سوى القرع على علب حليب وأوان فارغة. ورسم الاطفال الذين تحدوا قوات الاحتلال التى تفرض منع التجول على مدينتهم العلم الفلسطينى على وجوههم وطافوا شوارع المدينة الخالية الا من الاليات الاسرائيلية وذلك فى مسيرة انطلقت من البلدة القديمة فى مدينة نابلس نظمها اتحاد لجان الاغاثة الطبية بالتعاون مع حركة التضامن الدولي تضامنا مع الشعب الفلسطينى وأطفاله وللتنديد بالجرائم الاسرائيلية. ولم ترهب دبابات واليات الاحتلال الاطفال وتصدوا لها وصرخوا على الجنود بصوت واحد ارحلوا عنا شارون قاتل أطفال. وقال الطفل الفلسطينى أحمد الذى يبلغ من العمر «12» عاما فى المدينة المحتلة أنا غير خائف من قوات الاحتلال ودباباتهم مشيرا الى أنه يشارك فى هذه المسيرة لايصال صوته للعالم بأن أطفال فلسطين يقتلون كل يوم وأن يقوموا بحمايتهم من المجرم شارون. وتابع قائلا قتلوا قبل أيام أطفالا فى غزة بطائرات « اف 16» المدمرة وأصبحنا نخاف أن نلقى نفس المصير. وسار الاطفال الذين زاد عددهم على المائة باتجاه ميدان الشهداء القريب من المدينة يرافقهم العديد من المتضامنين الاوروبيين. وقال احد المتضامنين الاوروبيين وهو من بلجيكا نحن هنا لنقول لاسرائيل كفى قتلا ودمارا بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم. وام
