اندلعت امس تظاهرة ضخمة في ساحة الجامع الازهر عقب صلاة الجمعة شارك فيها آلاف من المصلين والمواطنين الذين تصادف وجودهم بالقرب من المكان. ادان المتظاهرون الجرائم الاسرائيلية، وخاصة مجزرة غزة الاخيرة كما ادانوا موقف الحكومات العربية المتخاذل وطالبوا بقطع العلاقات مع اسرائيل واتخاذ موقف قوي تجاه الولايات المتحدة المنحازة لاسرائيل. وكانت قوات الأمن المصرية كثفت من تواجدها امس بالقرب من المساجد الكبرى ومنها الجامع الازهر تحسبا لوقوع مثل هذه التظاهرات وقد استطاعت هذه القوات ان تسيطر على الموقف ودون حدوث اشتباكات مع المتظاهرين، وقد حث شيخ الجامع الازهر د. محمد سيد طنطاوي في خطبة الجمعة بالازهر على ضرورة الصمود والمقاومة حتى يتم تحرير الاراضي العربية المحتلة. كما دعا د. اشرف البيومي الاستاذ الجامعي والناشط في مجال مقاومة التطبيع الى تفعيل المقاطعة لاسرائيل ومساندة وتقوية الصمود الفلسطيني. جاءت التظاهرة تلقائية وغاضبة، وان كان قد حرص على حضورها بعض قيادات حزب العمل المصري منهم مجدي احمد حسين رئيس تحرير صحيفة الحزب الموقوفة عن الصدور