اثار تيف ايرل مغني الروك الأميركي جدلاً وعاصفة من الانتقادات بسبب اغنيته الجديدة عن «جون ووكر ليند» عضو طالبان الأميركي الذي اعتقلته القوات الأميركية في بداية الحملة العسكرية على افغانستان وتنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن. وتصف أغنية «أحزان جون ووكر ليند» بأنه «فتى اميركي تربى على الاغانى الحديثة لكنه سعى للبحث عن ثقافة أخرى لانه شعر بالغربة فى بلده التى ولد بها». وتقول الاغنية على لسان ليند «اذا سنحت الفرصة لوالدي ليراني الان سيجدان الاغلال تحيط بقدمي. انه لا يفهم أن الرجل يضطر أحيانا للقتال للدفاع عن معتقداته». وفى مقطع اخر من الاغنية يقول ليند «اننى مجرد فتى اميركي تربيت على الاغانى الحديثة وعلى رؤية الاطفال فى الاعلانات لكن أيا منهم لم يكن يشبهنى لذلك بدأت فى البحث حولى عن ضوء يخرجنى من هذا الظلام وكان أول ما سمعته وأثر في هو دعوة النبى محمد عليه السلام». يذكر ان ليند «21 عاما» والمولود فى كاليفورنيا قد اعترف الشهر الحالى بأنه قاتل فى صفوف حركة طالبان وفى مقابل هذا الاعتراف أسقط المحققون عنه أكثر الاتهامات الموجهة اليه خطورة والتى ربما كانت ستؤدى للحكم باعدامه. ومن المتوقع أن يصدر عليه حكم بالسجن لمدة 20 عاما فى أكتوبر المقبل. وفي ناشفيل، موطن الموسيقى الشعبية التي يستلهم منها ايرل اعماله، تعرضت الاغنية للكثير من الانتقادات. فقد قال ستيف جيل مذيع باحدى المحطات الاذاعية ان ايرل يحاول ان يتصرف بغرابة للحصول على اهتمام الناس، فلم يمر عام على احداث سبتمبر واعتقد انه من المبكر جدا ان تصور مثل هذه الاغنية. وقال آخرون انه عندما يستمع ووكر لمقطع من «اغنية ايرل البغيضة، سيفضل الانتحار شنقا في زنزانته بالسجن»!