كشفت مصادر اسرائيلية امس عن ورقة سرية تلقتها حكومة ارييل شارون من الادارة الاميركية تتضمن تفاصيل خطة اميركية لارجاء الانتخابات الفلسطينية، خوفا من فوز ياسر عرفات بالرئاسة على ان تجرى بدلا منها انتخابات بلدية، فيما ابدى مسئولون فلسطينيون رفضهم للخطط الاميركية. وقال راديو إسرائيل امس ان الولايات المتحدة تفضل أن تجري السلطة الفلسطينية انتخابات بلدية فقط وليس رئاسية في يناير المقبل، حيث تخشى من إعادة انتخاب الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. ونقل راديو إسرائيل عما وصفه بـ «رسالة سرية» أرسلتها واشنطن إلى إسرائيل، أن إدارة بوش تخشى أن يعزز عرفات من سلطته في حالة إجراء أي انتخابات رئاسية. ونقل عن الرسالة السرية المفترضة أن وزراء خارجية كل من الاردن والسعودية ومصر قد حذروا من أن الانتخابات البلدية قد تسفر عن تعزيز حركة حماس. من جانبه اكد الدكتور نبيل شعث وزير التخطيط والتعاون الدولى الفلسطينى رفض السلطة الوطنية لاية اصلاحات فى السلطة تكون استجابة للمطالب الاسرائيلية والاميركية ولا تتفق مع المصالح الفلسطينية.. وقال شعث الذى يزور السعودية حاليا فى تصريح لمراسل وكالة الانباء القطرية فى الرياض «كل اصلاح فى مصلحتنا سنتبناه ولسنا مستعدين لقبول الاصلاح لمجرد ان الاميركيين والاسرائيليين يريدونه». وحول مسألة تعيين رئيس وزراء للسلطة الفلسطينية قال المسئول الفلسطينى «ان الفكرة جيدة لكن عندما يكون لنا دولة مستقلة»، مؤكدا ان تعيين رئيس وزراء لن يحد من صلاحيات الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات اسوة بباقى دول العالم التى يشمل نظامها رئيسا ورئيسا للوزراء مستغربا أن تأتى دعوة تعيين رئيس للوزراء من الولايات المتحدة الدولة الوحيدة فى العالم التى لا يوجد لديها رئيس للوزراء. وردا على ما تردد من أنه احد المرشحين لتولى هذا المنصب قال شعث لن نتآمر على رئيسنا ولن نكون جزءا من مؤامرة على الرئيس الذى قاد كل مراحل نضالنا ارضاء لاميركا واسرائيل. مشيرا فى هذا الصدد الى الاصلاحات التى تبناها عرفات وتحد من صلاحياته ومنها قبوله تعيين وزير للداخلية وقيام نظام مستقل للقضاء لا يسمح للرئيس بعزل اى من القضاة بعد تعيينه. ـ الوكالات