قبل ان ينتهوا من تنفيذ المرحلة الاولى لاقامة خط لانابيب المياه من مستوطنة «كريات اربع» الى البؤر الاستيطانية في قلب الخليل شرع المستوطنون الاسرائيليون، قبل يومين بالعمل في حفريات مختلفة في محيط البؤرتين الاستيطانيتين «ابراهام ابينو» وبيت رومانو في سوق الحسبة ومدرسة اسامة بن منقذ. مصادر فلسطينية مهتمة بمتابعة النشاطات الاستيطانية في البلدة القديمة الخليل، اعتبرت «الحفريات» بمثابة اعلان عن البدء في جولة جديدة من التوسع الاستيطاني ،عبر وضع اليد بالقوة ، وبالتخريب على محال تجارية يعتبرونها حيوية لبؤرتين استيطانيتين تجهدان في التمدد.