اثبت تقرير رسمي صادر عن وزارة الصحة في بيرو ان اكثر من 230 الف شخص من النساء والرجال في البلدات الريفية من البلاد تم اجبارهم على القيام بعمليات تعقيم لمنع الحمل والانجاب ، في عهد الرئيس السابق البرتو فوجيموري. فقد صرح فيرناندو كاربون وزير الصحة في بيرو ان الحكومة كانت قد اعطت معلومات مضللة وقدمت حوافز للناس وهددت الرجال والنساء بفرض غرامات عليهم اذا قاموا بانجاب المزيد من الاطفال. وكان فقراء البلاد القاطنون في الاماكن الريفية المستهدفين الرئيسيين من تلك الحملة التعسفية على حد وصف الوزير حتى عام 2000 وهي السنة التي غادر فيها فوجيموري الى اليابان بعد ان حاصرته اتهامات بالفساد. واضاف الوزير ان هناك عددا من كبار الوزراء في حكومة فوجيموري مسئولون عن القيام بما اسماه «اجراءات غير صحيحة وانتهاكات لحقوق الانسان». ودعا الوزير لاجراء تحقيقات واسعة في هذه القضية ووعد بأن تؤخذ الاجراءات اللازمة ضد من يثبت تورطه في الجريمة. وتشير الاحصاءات الى انه بين عامي 1996 و 2000 قام الجراحون باجراء 215 الفاً و 227 عملية لمنع النساء من الحمل و 16 الفا و 542 عملية مماثلة على الرجال لقطع الانابيب المنوية لديهم. وكانت النتيجة انهياراً في التوزيع السكاني في مناطق معينة اسفر عن ضعف في القدرة الاقتصادية لهذه المناطق بسبب عدم وجود القوة البشرية القادرة على كسب الرزق وأداء مختلف الانشطة.