كشفت صحيفة «ألموندو» الاسبانية امس الاربعاء أن مربية ماعز مغربية تعتزم مقاضاة الحكومة الاسبانية لمقتل عشرة رؤوس من الماعز التي تمتلكها أثناء النزاع حول جزيرة «ليلى» الصغيرة، . وقد أنهت المغرب وأسبانيا يوم الاثنين نزاعهما حول الجزيرة التي يبلغ حجمها حجم ملعب لكرة القدم وتقع على بعد 200 متر من الساحل المغربي، حيث اتفقتا على اعتبارها أرضا محايدة. وكانت القوات الاسبانية قد قامت في وقت سابق بإخلاء رجال الشرطة المغاربة من الجزيرة، التي يعرفها المغاربة باسم ليلى، والتي ليس بها سكان سوى الماعز التي ترعى. وقالت رحمة العشيري «70 عاما» التي تعيش في قرية قريبة ان عشرة على الاقل من ماعزها قد قتلت أثناء النزاع. ويعتقد أن الماعز قد غرقت بعد أن أفزعتها ضوضاء الهليوكوبتر الاسبانية مما جعلها تقفز إلى البحر، وقالت تقارير أخرى ان الماعز ماتت من الظمأ. وتريد العشيري الان من أسبانيا أن تدفع لها ولو تعويضات رمزية وفقا لما ذكره محمد مخلوفي عمدة بلدة فندق القريبة الذي يقوم بمهمة المستشار القانوني لها. وقالت العشيري لاحدى الصحف المغربية ان الجزيرة الصغيرة لا تنتمي لاحد ولكنها تنتمي للماعز فقط. ـ د ب أ