تقدم النواب الاصلاحيون في البرلمان الايراني بمذكرة استجواب لعلي شمخاني وزير الدفاع كرد على بيان الحرس الثوري الذي وجه انتقادات شديدة اللهجة، للتيار الاصلاحي بحجة انه ينتهج سياسة علمانية ويتقرب من السياسة الاميركية. وطالب النواب في مذكرتهم من وزير الدفاع المثول امام البرلمان لاستجوابه حول وظائف الحرس وضرورة عدم تدخل الحرس في امور خارجة عن دائرة وظائفه المحدودة. وقال رجب علي مزروعي ممثل البرلمان: اننا نشك في ان من حق الحرس الثوري ان يعلن رأيه في هذه القضايا ويجب على المسئولين ان يوضحوا ما هي علاقة الحرس بمثل هذه الامور. ومن جهته قال محسن تركاشوند عضو لجنة الامن الوطني في البرلمان الايراني وضمن اعتراضه على بيان الحرس الثوري : ان بيان حرس الثورة يحذر من اعداء في البلاد يعملون كالجنود للاميركيين في المراكز القانونية. واضاف ان وصية الامام الخميني تمنع بصراحة الحرس والقوات العسكرية من التدخل في الامور السياسية في البلاد. وذكر ان اي كلام يرتبط بقضايا خارج البلاد يجب ان يكون عن طريق وزارة الخارجية ووصف بيان الحرس بانه سياسي ولم يكن ضمن دائرة وظائف هذه المؤسسة العسكرية. اما رضا يوسفيان ممثل البرلمان والعضو الاخر في لجنة الأمن الوطني في البرلمان فقد وصف تدخل الحرس في الامور السياسية بأنه خطأ وقال ان هكذا تدخل يؤدي الى ايجاد الضعف في مكانة الحرس الثوري الاسلامي. وقد حذر الحرس الثوري الذي يشرف عليه قائد الثورة الاسلامية آية الله علي خامنئي في بيانه مما يجري من تحركات في ايران من قبل الذين اعتبرهم متغلغلين داخل النظام الاسلامي ويهدفون الى الاطاحة بالنظام فكرياً وعقائدياً. واشار البيان ايضا الى بعض الاجنحة السياسية والتي تهدف هي الاخرى الى كسب الاصوات في الانتخابات المقبلة تحت شعار حرية علاقات الشباب والشابات بتنظيم كرنفالات تجوب الشوارع واعتبر البيان هذه المجموعات بأنها عميلة تحاول الالتحاق بمعسكر اميركا.