تسبب الكشف عن مرتب رئيس جمهورية ساحل العاج مؤخراً في حالة من الصدمة تملكت قطاعات عريضة من سكان البلاد الذين رأوا أن المرتب الذي يتقاضاه رئيسهم مبالغ فيه الى حد كبير، في حين ندد البنك الدولي بمحاولات رئيس تنزانيا شراء طائرة رئاسية رغم امتلاكه اثنتين وحالة الفقر التي تعم بلاده. فقد اوضحت التقارير التي كان الغرض منها التأكيد على عنصر الشفافية في ادارة البلاد، ان الرئيس العاجي لوران جايجاو يتقاضى 15 الف دولار في الشهر. وكان الرئيس العاجي قد وعد اثناء حملته الانتخابية منذ عامين ان يكشف النقاب عن راتبه، وهو الأمر الذي لم يقم به أي من سابقيه. وقد انتقدت بعض الصحف مرتب الرئيس بشدة ووصفته جريدة «لو فرونت» المستقلة بأنه «فضيحة». وقالت صحيفة أخرى ان الرئيس يتقاضى مرتباً يزيد 273 مرة على أقل مرتب في البلاد. من ناحية أخرى وعلى الساحة الافريقية أيضاً ندد البنك الدولي بخطط تنزانيا لإنفاق 14 مليون جنيه استرليني لشراء طائرة رئاسية. وقد أدى هذا الموقف من البنك الدولي الى اجهاض محاولات كلير شورت وزيرة الدولة البريطانية للتنمية الدولية، لصياغة برنامج مساعدات جديد لهذه الدولة الإفريقية التي تعد من أفقر بلدان العالم بعد أن قامت الوزيرة نفسها بتعليق المساعدة البريطانية لتنزانيا في اعقاب قيام الحكومة التنزانية بانفاق 28 مليون جنيه استرليني على نظام تحكم في الملاحة الجوية دار حوله كثير من الجدل. يذكر ان الرئيس التنزاني ماكابا يملك بالفعل طائرتين، ولكنه طرح مؤخراً أنه في حاجة إلى طائرة للتنقل بشكل متكرر بين مدينة دودما، العاصمة الجديدة للبلاد، حيث يتواجد مقر الجمعية الوطنية، ودار السلام، العاصمة القديمة، حيث تتواجد معظم الوزارات
