شكلت السلطات الباكستانية فريقا مكلفا خصوصا الامن الجوي ويضم نساء في صفوفه، وهذه المرة الاولى التي يتم فيها اشراك نساء في عمل من هذا النوع قطاع الامن في باكستان.، ويبدأ اعضاء المجموعة المؤلفة من تسع نساء و43 رجلا الذين تم تدريبهم على الفنون الحربية والقتالية، اعتبارا من الاسبوع المقبل عملهم في مطارات باكستان وعلى متن طائرات شركة الخطوط الجوية الباكستانية (بي آي ايه). وهم مدربون خصوصا على احباط عمليات خطف طائرات محتملة. وقال مدرب المجموعة على الفنون الحربية سيد حميد رضا انها المرة الاولى في تاريخ باكستان التي تتلقى فيها مجموعة من النساء المقاتلات تدريبا عسكريا وتكون مكلفة بالامن. وقال لقد دربنا هؤلاء الاشخاص ليعتمدوا على السلاح بالحد الادنى. وهم سيلعبون دورا اساسيا على متن الطائرات لاحباط كل محاولة خطف واوضح ان النساء تلقين التدريب ذاته الذي تلقاه الرجال ، مشيرا الى ان اداءهن كان ممتازا. وخلال فترة التدريب التي استغرقت شهرين في كراتشي (جنوب باكستان)، انسحب سبعة رجال وامرأة من المجموعة. واضاف رضا ان افراد هذه المجموعة اصبحوا اليوم مدربين بشكل كامل على التصدي لاي شخص يعمد الى خطف طائرة لا بل هم قادرون على قتله حتى من دون سلاح. وعبرت احدى النساء في المجموعة روزي ياكوب عن سرورها قائلة انا فخورة بهذا العمل نستطيع ان نكون مساوين للرجال في قتل الارهابيين. من جهة اخرى اعلنت الشرطة الباكستانية ان اربعة ناشطين في مجموعة «عسكر جنقوي» السنية المتطرفة المحظورة التي يشتبه بأنها نفذت عددا من الاعتداءات في باكستان، اوقفوا ليل السبت الاحد في شرق البلاد. وذكر قائد الشرطة في جانغ في ولاية البنجاب (شرق) طارق مسعود في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس، ان الرجال الاربعة اوقفوا خلال عملية للشرطة في مكان معروف بأنه احدى قواعد «عسكر جنقوي». ا. ف. ب
