نفى بولنت أجاويد رئيس الوزراء التركى صحة التقارير التى اشارت الى مساومة السلطات التركية المسئولين الاميركيين بخصوص منح الولايات المتحدة الدعم للعمليات العسكرية، ضد العراق وتشكيل الدولة الكردية فى شمال العراق مقابل الحصول على حل للقضية القبرصية. وقال اجاويد ان جزيرة قبرص تركية وستبقى ملكا للاتراك ولن نتساوم مع أحد بخصوص هذا الموضوع. وأكد فى حديث لقناة «تى ار تى» الرسمية انه لن يكون من السهل تنفيذ عمليات عسكرية ضد بغداد مشيرا الى «ان العراق يمتلك قدرات عسكرية واقتصادية وتكنولوجية كبيرة لا يمكن مقارنتها مع قدرات أفغانستان أو فيتنام ولهذا فمن الصعب جدا على الولايات المتحدة الخروج بسهولة من هذه العمليات ونحن اوضحنا مخاوفنا بخصوص هذا الموضوع لحلفائنا فى واشنطن وحاولنا أقناعهم بوجود حلول أخرى للقضية العراقية دون اللجوء الى وسائل عسكرية ولكن الادارة الاميركية مصممة على التدخل العسكرى ضد العراق وهذه الرغبة ليست جديدة لديهم وانما موجودة منذ تسلم الرئيس جورج دبليو بوش رئاسة الادارة الاميركية وفضلا عن علاقاتنا الطيبة مع الولايات المتحدة فان لنا علاقات طيبة مع جارنا العراق». واوضح انه ابلغ الاميركيين بضرورة توخى الحذر حتى لا تتعرض تركيا لاية اضرار خصوصا ان تركيا لا تزال تدفع الثمن من اقتصادها من جراء الحصار الاقتصادى المفروض على العراق. واوضح اجاويد أنه تم تأسيس بشكل فعلى الدولة الكردية فى شمال العراق خلال حرب الخليج وانه يخشى أن تؤدى العمليات اللاحقة الى انفصال أكراد العراق بدولة مستقلة فى شمال البلاد وتداعيات مثل هذا التطور على قضية أكراد تركيا فضلا عن الاثار الاقتصادية لمثل هذا العمل فى وقت تعانى تركيا أزمة اقتصادية عميقة. ودعا أجاويد الولايات المتحدة الى مواصلة التشاور مع حكومته بشأن أى عمل عسكرى تخطط للقيام به ضد العراق. الوكالات