أكدت الفعاليات الاقتصادية والمصرفية وجود تأثيرات سلبية في الوقت الحالي لانخفاض الدولار على الاقتصاد المحلي، نظراً لارتباط سعر صرف الدرهم بسعر صرف الدولار من ناحية ونظراً لأن الجزء الاكبر من تجارتنا الخارجية تتم مع اوروبا وآسيا وهما المجموعتان الاقتصاديتان اللتان تشهد عملاتهما ارتفاعاً مقابل الدولار. كما اكدت الفعاليات اهمية دراسة الظاهرة دراسة علمية دقيقة والاستفادة منها من اجل اتخاذ قرارات اقتصادية سليمة تتجنب الآثار السلبية وتحاول تنظيم الآثار الايجابية. واجتمع الخبراء المصرفيون المحليون في آرائهم بشأن مستقبل اليورو. وقالوا ان المؤشرات الحالية تشير إلى ان اليورو الآن يدخل في منافسة شديدة مع الدولار الآخذ في الضعف في الفترة الاخيرة.