يستعد الجيش الاميركي لاجراء أكبر مناورات حربية من نوعها في محاولة لاختبار نظريات وزير الدفاع دونالد رامسفيلد الخاصة «بالتحول» العسكري. وستجري قيادة القوات الاميركية المشتركة المناورة الضخمة التي تحمل الاسم الكودي «تحدي الالفية لعام 2002» اعتبارا من 24 يوليو الحالي وحتى 15 من أغسطس المقبل، وذلك عبر ساحات التدريب العسكري في جنوب غرب البلاد وفي مراكز محاكاة للحرب الحقيقية في أنحاء الولايات المتحدة. وقال الجنرال ويليام كيرنان رئيس قيادة القوات المشتركة إن 13 ألفا و500 فرد سيشاركون في المناورة إلى جانب قوات ومسئولين من وكالة المخابرات المركزية (سي.آي.أيه) ووزارتي الخارجية والطاقة والوكالة الاميركية للتنمية الدولية. وتستهدف المناورة اختبار قدرة الولايات المتحدة على الرد على التهديدات المتغيرة في قرن جديد. وأعلنت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) أنه سيتم إعداد سيناريو المناورة في صورة محاولات عدائية متخيلة لتصعيد نزاع إقليمي في عام 2007 إلى حرب كبرى. د.ب.ا