دافع الأمير الحسن بن طلال ولى العهد الاردنى السابق عن سبب حضوره المفاجيء الى مؤتمر المعارضة العراقية الذى عقد فى لندن ، موخرا قائلا انه كان ذا مغزى انسانى يهدف الى العمل على تجنيب الشعب العراقى الويلات الجديدة التى تحيق به حاليا وقال الأمير الحسن فى مقابلة مع برنامج حوار الأسبوع بثته قناة «أم بى سى » الفضائية انه حضر لقاء مفتوحا فى مجلس بلدى فى لندن لمجموعة من العراقيين تربطه مع بعضهم صداقات قديمة معربا عن أسفه من ان البعض شكك فى مصداقيته ووطنيته وقوميته. وأضاف الحسن انه لم يكن هناك وقت للتنسيق او التشاور مع العاهل الأردنى الملك عبدالله الثانى أو مع الحكومة الاردنية قبل حضور الاجتماع مشيرا الى انه فوجيء برد الفعل من حضور مثل هذه الاجتماعات. وفى رده على سؤال حول ما صرح به احد المسئولين العراقيين بأن الامير الحسن جاء يبحث عن دور ما سياسى فى العراق بعد ان فقده فى الاردن قال الحسن كل اناء بما فيه ينضح فربما وصل المسئول العراقى الى منصبه بطمع شخصى فاننى والحمد لله لا أطمع فى ألقاب أو مكانة فأنا ابن ملك وأخ ملك وعم ملك أقدره كما أقدر اسرتى .ا. ش. ا