تقدم حزب «السعادة» الاسلامي امس بمذكرة لحجب الثقة عن حكومة الاقلية التركية برئاسة بولنت اجاويد، بحسب ياسين خطيب اوغلو المسئول في الحزب. غير ان فرص اقرار هذه المذكرة ضئيلة. ويطالب حزب السعادة بدعوة البرلمان، وهو حاليا في عطلة، الى عقد دورة استثنائية. وقال مصدر برلماني ان اي تشكيلة سياسية اخرى لم تؤيد هذا الطلب الذي لا يملك اي فرصة نجاح على الارجح. ويجب جمع 110 تواقيع لدعوة البرلمان الى الاجتماع. ويملك حزب السعادة 48 نائبا في البرلمان الذي يضم 550 نائبا. وتشهد المعارضة انقسامات بشأن جدوى الاطاحة بالحكومة في الوقت الذي اتفق فيه اطراف الائتلاف الثلاثي الحاكم على تنظيم انتخابات تشريعية سابقة لاوانها قبل موعدها المقرر سابقا سنة 2004. من جانب اخر اعرب احمد نجدت سيزر الرئيس التركي عن ترحيبه بقرار الحكومة تنظيم انتخابات مبكرة في نوفمبر ودعا البرلمان الى التصويت قبل ذلك على الاصلاحات التي يطالب بها الاتحاد الاوروبي لبدء مفاوضات الانضمام. وقال المتحدث باسم الرئاسة تاجان يلديم ان الرئيس «رحب بقرار قادة الائتلاف الحكومي تنظيم انتخابات مبكرة في 3 نوفمبر». واضاف خلال تصريح صحافي ان سيزر اعرب عن قناعته بامكانية تجاوز الازمة السياسية الحالية التي يواجهها رئيس الوزراء «بهدوء اعصاب» وبفضل «وعي الشعب التركي». وقال ان الرئيس «يأمل في ان يصدق البرلمان بصورة عاجلة على القوانين المطلوبة لبدء مفاوضات الانضمام (الى الاتحاد الاوروبي) ويتصرف بما تمليه عليه المسئولية التاريخية بهذا الصدد». واعتبر سيزر انه «من الملائم» ان يدعى البرلمان المجاز حاليا الى الاجتماع لمناقشة هذه الاصلاحات.الوكالات