قدمت الدكتورة هدى جمال عبد الناصر المشرفة على وحدة دراسات الثورة المصرية بمؤسسة «الاهرام» استقالة مسببة من عملها احتجاجا على ما حدث من تشويه خلال عملية نشر محاضر اجتماعات اللجنة المركزية للاتحاد الاشتراكي في اخطر عامين من حكم الزعيم عبدالناصر. وقالت هدى عبد الناصر في خطاب الاستقالة لابراهيم نافع رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير الأهرام أنه تم التلاعب في اقوال الرئيس جمال عبدالناصر بنشر العنوان الاتي «بعد قبول مبادرة روجرز: عبدالناصر يعلن انه ليس مستعدا لكي يقف ضد اميركا» على غرار «ولا تقربوا الصلاة». وقد تم ذلك كله مع سبق الاصرار حيث انها قامت بمراجعة الصورة النهائية للمقال بنفسها وكذلك العناوين، وذلك حتى الساعة الخامسة والنصف من مساء يوم امس، واخطرتهم بمكانها في حالة اجراء اي تعديل ولكن هذا التعديل المتعمد تم بعد انصرافها من مبنى الجريدة. مضيفة أنها تحملت الكثير من المصاعب والمعوقات المتعمدة منذ قيامها بالاشراف على وحدة دراسات الثورة المصرية في اول يناير 1986 الى اليوم، ولكنها لا تستطيع ان تتحمل ان يستخدم اسمها للقيام بتشويه متعمد لكلام الرئيس جمال عبدالناصر في جلسة رسمية موثقة وموجودة اصولها في دار الوثائق المصرية من اجل اعطاء انطباع كاذب يتنافى مع الحقيقة تماما.