دعا عمر أزجي رئيس البرلمان التركي امس النواب الى عقد جلسة استثنائية في 22 يوليو الجاري لمناقشة اجراء الانتخابات المبكرة والتعديلات في قانون الاحزاب، ويعتزم حزب اسلامي رفع مذكرة حجب ثقة اليوم ضد حكومة بولنت اجاويد التي فقدت الاغلبية لكن من غير الوارد المصادقة عليها. واتخذ رئيس البرلمان هذا الاجراء استجابة لطلب حزبين معارضين امس ومن المنتظر ان تقاطع احزاب الائتلاف الحاكم الجلسة مما يجعل من الصعب ولكن ليس من المستحيل على المعارضة ان تحصل على النصاب المطلوب لتحديد موعد الانتخابات. وطالب الحزبان المعرضان أيضا أن يناقش البرلمان الاصلاحات الرئيسية بشأن حقوق الانسان ولكن ذلك لن يحدث لان رئيس البرلمان لم يضمن ذلك في دعوته الرسمية لعقد الجلسة زاعما أن معنى الطلب ليس واضحا. وتزامن طلب دعوة البرلمان للانعقاد مع استقالة نائب آخر من حزب اليسار الديمقراطي الذي يتزعمه أجاويد ليصل عدد النواب الذين تركوا الحزب في العشرة أيام الماضية إلى 63 نائبا، بينهم سبعة من الوزراء. وترجح استطلاعات الرأي وعدد من المحللين ان يكون الاسلاميون المعتدلون في حزب العدالة والتنمية، الذين يشكلون هاجس الجيش التركي المؤيد للعلمانية، الاوفر حظا في الانتخابات المبكرة. وهذا ما اكدته دراسة لجمعية ارباب العمل نشرتها صحيفة «حريات». وثمة شعور عام لا يزال في طور التكهنات من ان حزب رئيس البلدية السابق في اسطنبول الشعبي والكاريزمي رجب اردوغان قد يتقدم على غيره من الاحزاب في الانتخابات المقبلة ولكن من دون الحصول على الغالبية. وفي تطور متصل افاد مصدر برلماني امس ان حزب «السعادة» الاسلامي سيرفع اليوم الجمعة مذكرة حجب الثقة ضد حكومة اجاويد. وافادت وكالة الاناضول ان زعيم حزب «السعادة» رجائي كوتان اعلن في اعقاب اجتماع هيئات حزبه «ان هذه الحكومة فقدت شرعيتها من وجهة النظر السياسية والحسابية». ـ الوكالات