بدأت 18 سيدة اولى من افريقيا تعبئة جهودهن النسوية لمحاربة وباء الايدز في القارة السمراء التي يعاني 28 مليونا من ابنائها، من الاصابة بفيروس هذا المرض، فقد اجتمعت زوجات الرؤساء في سويسرا لعقد مؤتمر لهن للبحث في الطرق الكفيلة باقناع ازواجهن وحكوماتهم ببذل المزيد من الجهود لمقاومة هذا المرض. يذكر ان مرض الايدز قضى العام الماضي فقط على 2.2 مليون افريقي فيما لا يتمكن سوى 30 الفا من المرضى فقط من الحصول على علاج لهذا المرض. وستقضي السيدات الاوائل من دول افريقية بينها زامبيا وساحل العاج وغينيا الاستوائية ثلاثة ايام في مدينة جنيف لتأسيس منظمة جديدة هدفها مقاومة الايدز في كل القارة السمراء. وقد رحبت الامم المتحدة بهذه الخطوة وقال بيتر بيوت مدير برنامج مكافحة الايدز التابع للامم المتحدة «انها خطوة ممتازة ان نرى زوجات الزعماء الافارقة يبدين التزامهن بمقاومة الوباء المدمر». وتقدر مصادر الامم المتحدة ان 70 في المئة من مرضى الايدز في العالم اجمع هم من ابناء القارة الافريقية. غير ان ردود فعل اخرى كانت اكثر بروداً تجاه هذا المؤتمر حيث يقول البعض ان سكان القارة قد ملوا الاجتماعات والمؤتمرات التي لا ينتج عنها اي شيء ويريدون ان يروا افعالا لا اقوالا، وعلى سبيل المثال ينتظر الافارقة ان تبدأ حكوماتهم برامج توفير العلاج المنظم للحوامل المصابات بالفيروس لمنع نقل المرض الى مواليدهن. وكانت وكالة الانباء الحكومية في زيمبابوي قد ذكرت الاسبوع الماضي ان نصف النساء الحوامل في مدينة بولاوايو على سبيل المثال مصابات بعدوى الفيروس وتبين ذلك بعد اجراء برنامج لاختبار الحوامل دون معرفتهن. كما ان المحاكم في جنوب افريقيا قضت مؤخرا باجبار الحكومة على توفير ادوية الايدز مجانا للحوامل المصابات بالفيروس في كل المستشفيات الحكومية.