قررت النيابة العامة في باريس ايداع مكسيم برونيري اليميني المتطرف ومرشح الرئاسة السابق الذي حاول قتل جاك شيراك الرئيس الفرنسي يوم الاحد الماضي، في وحدة خاصة بالمرضى النفسيين نظرا لخطورته على نفسه وعلى الآخرين وتزامن ذلك مع الكشف عن قيام محمد شلالي جزائري الاصل بالمساعدة في القبض على برونيرى لحظة محاولته اطلاق النار على شيراك. وصدق قائد شرطة باريس على قرار الايداع فى مستشفى بضواحى باريس باعتبار ان الامر يتعلق باجراء ادارى وليس قضائيا فيما اوضحت النيابة ان تحقيقا قضائيا بدأ فى محاولة الاغتيال بهدف تحديد ما اذا كان المتهم مسئولا جزائيا عن افعاله لحظة الحدث. وكان برونيري اودع امس الاول فى المصحة العقلية لمقر الشرطة فى باريس بعد توقيفه فى مقار الفرقة الجنائية لشرطة باريس فى الوقت الذى اظهر فيه تحقيق الفرقة الجنائية ان ما قام به تم بتخطيط مسبق بحسب النيابة العامة حيث انه قد ثبت بحسب احد اقاربه انه مأخوذ بالحركات الاميركية الشمالية وحركة سى 18 الانجليزية كما سيتم الاستماع الى والديه فى اطار التحقيق. يذكر ان صحيفة «لو كوتيديان» اليومية التونسية الناطقة بالفرنسية خصصت صفحتها الاولى امس لمحاولة اغتيال شيراك مؤكدة ان احد الاشخاص الذين نزعوا سلاح المعتدي عربي (فرنسي كندي من اصل جزائري). ويدعى محمد شلالي. الى ذلك اعلنت المتحدثة باسم الرئاسة الفرنسية كاترين كولونا ان جورج بوش الرئيس الاميركي عبر عن «تأثره» لنظيره الفرنسي جاك شيراك على اثر محاولة الاغتيال. وقالت كولونا ان بوش «اتصل هاتفيا برئيس الجمهورية ليعبر له عن تأثره حيال محاولة الاغتيال التي تعرض لها». كما اعرب توني بلير رئيس الوزراء البريطانى عن ارتياحه لنجاة الرئيس الفرنسي من محاولة اغتيال. ـ الوكالات