دعا عدي النجل الاكبر لصدام حسين الرئيس العراقي الى ضرورة تحضير العراقيين انفسهم لمواجهة هجوم اميركي قد يكون اشد قسوة من حرب الخليج 1991 فيما اكد عمرو موسى الامين العام لجامعة الدول العربية، وجود تحرك دبلوماسي عربي للحيلولة دون توجيه ضربة عسكرية للعراق. وفي ورقة عمل تم توزيعها خلال الجلسة الاستثنائية التي عقدها البرلمان العراقي، اكد عدي صدام حسين ضرورة «اعداد المجتمع العراقي بصورة غير مباشرة اعدادا نفسيا وعسكريا ووطنيا لصد اي هجوم معاد من اي جهة كانت ولتقبل اعباء الحرب التي من المحتمل ان تكون اشد قسوة من عدوان عام 1991». ودعا عدي في ورقة العمل التي تناولت محاور عسكرية وسياسية وتاريخية وتم توزيعها خلال الجلسة الى «المحافظة على ديمومة شعور المجتمع بالامن عبر اجراءات امنية متشددة تشارك فيها جميع المؤسسات الرسمية ذات العلاقة». كما اكد ضرورة «تأمين الحاجات الاساسية للمواطنين». واكد عدي صدام حسين على انه يمكن تغيير موقف الساحة الدولية لصالح العراق عن «طريق المنافع الاقتصادية» خاصة مع روسيا وسوريا وفرنسا و«افهام الاردن بان العراق سيكون له موقف يختلف عن الحالات السابقة في حالة المشاركة في العدوان عليه». واكد موسى وجود تحرك دبلوماسي عربي لمنع تعرض العراق لضربة اميركية. وقال فى مقابلة مع برنامج صباح الخير يامصر امس اننا لن نقف مكتوفى الايدى، ونحن نعلم موقف الولايات المتحدة والتصريحات الكثيرة على لسان عدد كبير من المسئولين هناك لذلك اقمنا الجسور بين العراق والامم المتحدة فى مداولات رسمية موجودة حتى يكون الامر واضحا للجميع بأن العراق يتعاون مع الامم المتحدة وانه يتحرك على طريق تنفيذ قرارات مجلس الامن. من جانبه اكد صباح الدين شكماك وزير الدفاع التركي ان بلاده لن تغير سياستها تجاه العراق، وان مساعي الولايات المتحدة الاميركية للاطاحة بالنظام العراقي الحالي لا يعني تركيا بشكل مباشر لكن انقرة تؤكد دائما حرصها على وحدة العراق. ووصف وزير الدفاع التركي في تصريح صحفي امس تصريحات نائب وزير الدفاع الاميركي بول ولفوويتز بشأن رفض واشنطن قيام دولة كردية في شمال العراق بأنها مطمئنة.