ألمح بولند أجاويد رئيس الوزراء التركي الى انه قد يضطر للاستقالة قبل ان تفقد حكومته الاغلبية في حالة استقالة كمال درويش وزير الاقتصاد ، فيما دعى عمر أزغر رئيس البرلمان لعقد دورة طارئة في بداية سبتمبر المقبل للبحث في اجراء انتخابات قبل موعدها المقرر عام 2004. وابلغ اجاويد صحيفة «ميليت» ان احتمال استقالة كمال درويش وزير الاقتصاد الذي يشرف على برنامج اقتصادي حجمه 16 مليار دولار يرعاه صندوق النقد الدولي قد تدفعه لترك منصبه بعد موجة استقالات من اعضاء حزب اليسار الديمقراطي الذي ينتمي اليه اجاويد. ونقلت الصحيفة عن اجاويد قوله «ستثور مشكلة اذا اقال دولت بهجلي (رئيس حزب العمل القومي) درويش. سأقيم موقفي اذا اصر بهجلي على اقالة درويش». وقال اجاويد «نعلم ان كمال درويش يشارك في مخططات سياسية مع اصدقائه. ولكن يجب ان نتسامح مع ذلك ومع درويش لبعض الوقت». ومن المقرر ان يجتمع مزيد من النواب الساخطين مع اجاويد اليوم الثلاثاء لمعرفة موقفه بشأن مؤتمر الحزب واختيار قيادته. ويتمتع الائتلاف الحاكم بأغلبية تصل لنحو 12 مقعدا في المجلس الوطني الاستشاري المؤلف من 550 مقعدا وقد يعقب اجتماع اليوم مزيد من الاستقالات لتفقد الحكومة الاغلبية عند 276 مقعدا. وقال اجاويد «اذا اتخذ درويش موقفا مختلفا قد استقيل» دون انتظار فقدان الاغلبية. على صعيد آخر اعلنت وسائل الاعلام التركية ان رئيس البرلمان التركي عمر ازغي دعا امس البرلمان لعقد دورة استثنائية في سبتمبر للبحث في اجراء انتخابات قبل موعدها المقرر عام 2004. ـ الوكالات