انتقد محمد خاتمي الرئيس الايراني الحكومة الاميركية وسياستها في مكافحة الارهاب وتدخلها في شئون بلاده الداخلية. ونقلت وكالة انباء الجمهورية الاسلامية الايرانية امس عن خاتمي القول انه يجب على الولايات المتحدة ان تعتذر لايران عن اثام ارتكبتها ضدها في السابق اذا كانت تريد علاقات افضل مع الجمهورية الاسلامية. ونقلت الوكالة عن خاتمي قوله «من يهددون العالم بالحرب من خلال سياساتهم التي تتاجر بالحرب واساءة الفهم لابد ان يتخلوا عنها (هذه السياسات) ويعتذروا لايران وللحكومة الايرانية». وقال الرئيس الاصلاحي الذي كان دائما مؤيدا لمحاولة تحسين العلاقات مع واشنطن انه ليس هناك سوى الاعتذار سبيلا لكسر «جدار انعدام الثقة». واتهم خاتمي الولايات المتحدة بالاذعان «لجماعات ضغط معينة» على حساب مصالحها القومية بتهديدها للعالم. ومضى خاتمي يقول «الشعب الاميركي والشخصيات المؤثرة ذات النوايا الحسنة يجب ان يوقفوا الساعين للحرب في بلادهم قبل سقوطها في هاوية اسوأ من حرب فيتنام». وقال خاتمي ان ادارة كلينتون اتخذت بعض الخطوات الايجابية.. لو كانوا استمروا بشكل ما لكان من الممكن ان يكون ذلك ايجابيا جدا لعلاقاتنا. «لكن للاسف لم تواصل الحكومة الاميركية الحالية هذا الطريق.. بل وعلى النقيض من ذلك تم تهديد العالم وايران». وفي الاطار ذاته قالت وكالة انباء الجمهورية الاسلامية الايرانية امس ان الاصلاحيين الايرانيين رفضوا دعما من جورج بوش الرئيس الاميركي لحركتهم قائلين ان هناك خلافات جوهرية بين ما يريدون تحقيقه وما يرمي اليه بوش. وقال محسن ميردامادي رئيس لجنة الامن القومي والشئون الخارجية التي يهيمن عليها الاصلاحيون في البرلمان «الحرية التي تمنح من اخرين في الخارج ليست حرية. بل على النقيض انها تبعية». ـ رويترز