اعلن الرئيس اليمني علي عبدالله صالح ان الدعم العسكري الاميركي لبلاده محدود في مجال الخبرات وبعض المعدات وحث الدول المانحة على المساهمة في عملية التنمية في الجانب الاقتصادي. وفي مقابلة تنشرها اليوم صحيفة «الناس» الاسبوعية القريبة من تجمع الاصلاح الاسلامي المعارض قال صالح: «الدعم الاميركي حتى الآن يتمثل في حث الدول المانحة بما فيها الولايات المتحدة على تقديم الدعم لعملية التنمية» اما في الجانب العسكري «فالدعم الاميركي محدود في اطار الخبرات في مجال مكافحة الجريمة او الارهاب وهي خبرات فنية وبعض معدات تقنية ليس الا». وفي رده على سؤال عن قانونية اعتقال عائدين من افغانستان على ذمة الارهاب قال «ان هؤلاء موقوفون على ذمة التحقيقات وعند الانتهاء منها فان من تثبت براءته سيفرج عنه ومن تثبت ادانته سوف يحاسب». واقر صالح بوقوع اعتقالات لبعض الصحافيين لكنه قال ان هؤلاء «عناصر خرجت عن الثوابت الوطنية والخطوط الحمراء» واي فعل يمس الدستور او الثوابت الوطنية «سيساءل مرتكبه وسيحاكم ويعاقب».