اوضحت الحكومة السودانية انها تواصل الاتصالات مع قيادات حزب الامة التي انشقت مؤخرا بقيادة مبارك الفاضل بشأن المشاركة في السلطة لكنها تنتظر ايضا مشاركة الحزب الرئيسي ، بزعامة الصادق المهدي في الحكم. واكد الدكتور مصطفى عثمان اسماعيل وزير الخارجية أن الحوار مع حزب الامة بقيادة الصادق المهدي لن يتوقف سواء تم التوصل للاتفاق مع قيادات مجموعة مبارك الفاضل ام لم يتم ذلك. وقال وزير الخارجية في تصريحات امس نفي فيها تورط الحكومة في احداث انشقاقات داخل الحزب بأنه يفضل شخصيا ان تكون مشاركة حزب الامة كاملة وبكافة فصائله لان ذلك اجدى وانفع . وقال ان حزب المؤتمر الوطني الحاكم حريص على التوصل لاتفاق مع قيادات حزب الامة بقيادة الصادق المهدي وان الاتصالات مع المنشقين لا تعني وقف الحوار مع المهدي. وقال أن الحوار مع الهندي لم يوقف الحوار مع محمد عثمان الميرغني في قيادة الحزب الاتحادي الديمقراطي واضاف اذا كان مجموعة مبارك حريصة على المشاركة فان ذلك يجب ان يستمر دون حجر الحوار مع طرف آخر لم يشارك وقال وزير الخارجية ان مجموعة التفاوض في حزب المؤتمر يجب عليها الا توقف الحوار مع حزب الامة. وتساءل مستنكرا: اذا كانت للحكومة قدرة في احداث الانشقاقات داخل الاحزاب فهل هي التي عملت على شق حزبها قبل عامين. في اشارة لانشقاق مؤيدي الدكتور الترابي الذين اسسوا حزبا آخر