اكتشف عمال البناء بقايا لاجساد بشرية تحت مبنى المحكمة الروسية العليا وسط موسكو. ويعتقد الخبراء ان هذه البقايا ربما تعود لضحايا التصفيات السياسية، التي شهدتها الحقبة الستالينية في الثلاثينيات والاربعينيات. وتتكون هذه البقايا من اجزاء لهياكل عظمية بشرية اكتشفت اثناء اجراء اعمال ترميم لمبنى المحكمة واخذت لاجراء الاختبارات عليها. ولم يتضح بعد عدد الجثث المدفونة في المكان. ويثير هذا الاكتشاف ذكريات أليمة في البلاد التي لاتزال تعاني من تركة ثقيلة خلفها الحكم الشيوعي للبلاد بلغت ذروتها في عهد جوزيف ستالين. وقد ذكر المتحدث باسم المدعي العام في موسكو ان هذه البقايا التي عثر عليها في احد اقبية المبنى تعود الى حقبة الطغيان التي مارسها ستالين ضد ابناء الاتحاد السوفييتي، حيث شهدت تلك الفترة اعتقال اكثر من مليون مواطن سوفييتي واعدامهم رميا بالرصاص بعد محاكمات استعراضية. غير ان اي تأكيد رسمي لهذا الادعاء لم يصدر بعد، حيث اخذت العظام لفحصها وتحديد عمرها وسبب الوفاة. يذكر ان مبنى المحكمة كان قبل ثورة 1917 كنيسة.
