هوت اسعار الاسهم في بورصة لندن الى ادنى مستوياتها في تسعة اشهر متأثرة بالبداية الضعيفة لوول ستريت، وذلك في اتجاه قادته اسهم شركتي «زوريخ فاينانشال» و«سويس ري» فيما هبطت المخاوف من تعرض هاتين الشركتين للمخاطر الخاصة بالاستثمار في الاسهم بأسهم قطاع التأمين. (خبر مسبق ص9) كما واجهت الاسهم في قطاع شركات البيع بالتجزئة مشاكل حادة في اعقاب ارقام المبيعات المخيبة للآمال التي اعلنتها شركة كارفور الفرنسية وامتناع شركة كارشتادكويل الالمانية عن الافصاح عن توقعاتها للعام الحالي برمته. واغلقت الاسهم البريطانية منخفضة 4.3% عند ادنى مستوياتها في خمس سنوات وسط مخاوف بشأن المعايير المحاسبية في الشركات. واغلق مؤشر فاينانشال تايمز المؤلف من 100 سهم منخفضا 190.1 نقطة توازي 4.3% الى 4230 نقطة. وبهذا فقد المؤشر 45 مليار جنيه استرليني (70 مليار دولار) من قيمته مع تراجع اسهم قطاعات البنوك والنفط والادوية. كما عاودت الاسهم الاميركية اتجاهها النزولي في اواخر المعاملات الصباحية امس تحت وطأة بيانات أظهرت ارتفاع البطالة وذلك بعد يوم واحد من انخفاض المؤشرات الرئيسية للاسهم الى أدنى مستوياتها منذ عام 1997 وسط مخاوف متزايدة بشأن ارباح الشركات وفضائح محاسبية وعدم الاستقرار على المستوى العالمي. وهبط مؤشر داو جونز للاسهم الصناعية الممتازة 187 نقطة بنسبة 21 في المئة الى 8626 نقطة. وكان المؤشر انخفض الاربعاء بشدة ليسجل أكبر خسارة بالنسبة المئوية في يوم واحد منذ سبتمبر الماضي. وتراجع مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه اسهم قطاع التكنولوجيا 20 نقطة بنسبة 15 في المئة الى 1325 نقطة بعد ان هبط أمس الاول لادنى مستوى منذ مايو عام 1997. وقال متعاملون ان بيانات اقتصادية أعلنت قبل فتح الاسواق لم تقدم اي عزاء للمستثمرين اذ اظهر احد التقارير ارتفاعا بسيطا في أسعار المنتجين وأظهر اخر ارتفاع عدد الاميركيين المطالبين باعانات البطالة للمرة الاولى في الاسبوع الماضي الى اعلى مستوى منذ ستة اسابيع. الوكالات. (خبر مسبق ص9)