كشفت مصادر عبرية امس ان عوزي لانداو وزير الأمن الداخلي الاسرائيلي بادر الى استيراد عشرات الكلاب المهاجمة، لاستعمالها في مهمات استكشافية على طول الخط الأخضر، لتمييز الفلسطينيين ومهاجمتهم،، وسيحتاج الوزير لانداو جمع تبرعات لهذه المهمة من الجاليات اليهودية في الولايات المتحدة، الأمر الذي تفحصه الشرطة قانونياً. وقالت المصادر العبرية ان لانداو قد شاهد في الاسبوع الماضي، خلال زيارته الى الولايات المتحدة، شريطاً إرشادياً تهاجم الكلاب فيه انتحاريين بعد ان ميزت المواد التفجيرية، وفور عودته الى إسرائيل أطلع الوزير لانداو القائد العام للشرطة، شلومو أهرونيشكي، على مبادرته لاستيراد الكلاب. وقالت المصادر ان الشرطة والجيش يستخدمان، منذ سنين، الكلاب المهاجمة على امتداد الخط الأخضر في شمالي إسرائيل وفي منطقة المركز، لكن الأمر توقف دائماً تخوفاً من انتقادات واسعة بكل ما يتعلق باستخدام الكلاب ضد البشر (فترة النازية وملاحقة اليهود)، وقررت الشرطة مؤخراً استخدام الكلاب على امتداد الخط الأخضر في «حاضن القدس». وقالت الاذاعة العبرية ان الشرطة الإسرائيلية تعتقد أن إحضار عدد كبير من الكلاب يحتاج الى تأهيل طاقم كبير لتشغيلها والمزيد من الأيدي العاملة، الأمر الذي تشك الشرطة بامكانية تنفيذه، وتفحص الشرطة الاسرائيلية اضافة لذلك الجانب القانوني في جمع التبرعات.