نشب خلاف بين جيش الاحتلال ورئيس ما يسمى البلدية الاسرائيلية للقدس المحتلة حول مكان الحاجز الذى يفصل بين بيت لحم والمدينة المقدسة فى اطار مسار جدار العزل. وقالت مصادر اسرائيلية ان الجيش يقترح اقامة الحاجز على بعد 150 مترا شمالى قبر راحيل حيث يتم تسيير حافلات لنقل الاسرائيليين لزيارة القبر من الحاجز لكن ايهود اولمرت يعارض هذا الاقتراح بشدة وقال بان الحديث يدور عن خطة سيئة تقتطع منطقة مهمة من مجال نفوذ القدس حسب قوله. وحسب اولمرت فان قبر راحيل ليس مثار خلاف وهو يستخدم فقط لصلاة اليهود خلافا للحرم الابراهيمى الذى يستخدم ايضا لصلاة المسلمين. واقترح اولمرت ضم القبر الى مجال نفوذ المدينة حتى وان استدعى ذلك هدم ثلاثة الى اربعة منازل فلسطينية. وقال قائد المنطقة الوسطى فى جيش الاحتلال اسحق ايتان انه اذا اقيم الحاجز قرب قبر راحيل مثلما يقترح اولمرت فان الامر يستدعى هدم 30 الى 40 منزلا منها منازل ذات اهمية تاريخية. وثمة خلاف اخر يتعلق بغلاف القدس نشب بين الشرطة ورئيس الحكومة الاسرائيلية ارييل شارون حيث ان شارون معنى بتوسيع مجال الجدار الامنى حول القدس ونقله الى شرقى ابو ديس العيزرية وقرى فلسطينية اخرى الواقعة فى مجال نفوذ القدس ولكن الشرطة تعتقد واولمرت يؤيد ذلك ان الجدار يجب ان يفصل بين ابوديس العيزرية وحى السواحرة وبين القدس ومبرر ذلك هو ان الامر سيصعب من عملية منع دخول فدائيين فلسطينيين الى المدينة المقدسة. وام