عين كيم داي جونغ الرئيس الكوري الجنوبي امرأة لتولي رئاسة الوزراء وذلك للمرة الاولى في تاريخ البلاد واستبعد وزير الدفاع في تعديل وزاري يبدو ان الهدف منه تلميع صورة الحكومة قبل الانتخابات الرئاسية في ديسمبر المقبل. وستحل السيدة شانغ سانغ وهي جامعية في الثانية والستين من العمر محل هان دونغ في وقت تعاني منه البلاد من انعكاسات المواجهة البحرية المذلة مع كوريا الشمالية ومن فضائح مالية بين كبار المسئولين وبينهم عائلة الرئيس الكوري الجنوبي نفسه. واذا ما اكد مجلس النواب تعيين شانغ سانغ على رأس الحكومة فستكون هذه الجامعية التى تحمل دكتوراه في اللاهوت من الولايات المتحدة اول امرأة تتولى هذا المنصب الذي يعتبر بروتوكوليا الى حد ما. ووزارة الدفاع هي الحقيبة الاساسية المعنية بالتغيير الذي طاول ستة من الوزراء التسعة عشر. ويحل لي جون وهي رئيس سابق للجنة اصلاح في وزارة الدفاع محل كيم دونغ شين الذي فقد الكثير من شعبيته بعد المواجهة البحرية مع بيونغ يانغ في 29 يونيو. والحقائب الاخرى المعنية هي العدل والثقافة والسياحة والاعلام والاتصالات والصحة والشئون الاجتماعية والصيد البحري. وتأتي التعديلات فيما يستعد الرئيس كيم وهو في نهاية ولايته من دون اي امكانية لترشيح نفسه لولاية جديدة لتلميع صورة حزبه الذي مني بهزيمة في الانتخابات البلدية الاخيرة الشهر الماضي وتلميع صورته الشخصية بعد اتهام اثنين من اولاده بالفساد.. وفي اول تعليق على التغيير الوزاري الجديد اعلن المتحدث باسم الرئاسة ان «الرئيس كيم اختار امرأة لمنصب رئاسة الوزراء لان دور المرأة سيكون اكبر خلال القرن الحادي والعشرين». ـ ا ف ب