في قصة تذكرنا برائعة تشارلز ديكنز «قصة مدينتين» لم تتردد سيدة المانية في ان تدخل السجن خلسة بدلا من اختها حتى تتمكن الاخيرة من الاهتمام بشئون اطفالها الاربعة، خارج السجن، ولم تتكشف تفاصيل الحبكة الحقيقية هذه الا بعد ان امضت السجينة المزيفة عشرة اشهر خلف قضبان السجن. وفيما رفضت الشرطة الالمانية الكشف عن هوية الاختين، الا انها ذكرت ان عمر الصغيرة 33 والكبيرة 37 وهي السجينة الحقيقية. وكانت الاختان قد خططتا للعملية بعد ان سمح للأخت الكبرى بالخروج لفترة مؤقتة من سجنها في مدينة زويبروكن جنوب البلاد وحينما حان وقت العودة اتت الاخت الصغرى لبوابة السجن تحمل معها البطاقة الشخصية لاختها. ولم يكتشف المسئولون اللعبة نتيجة الشبه الكبير بين الاختين. لكن الامر تكشف بعد 10 اشهر لتعود السجينة الحقيقية لسجنها وتنتظر الاخرى عودتها للسجن ايضا هذه المرة لكن بتهمة التزوير وانتحال شخصية اخرى. وبعد اعترافها بذلك قالت الشقيقة الصغرى انها فعلت ذلك لان اختها السجينة لديها اربعة اطفال تتراوح اعمارهم بين 2 و 12 عاما ويحتاجون امهم لترعاهم. ومع ان زوج الاخت الكبرى 41 عاما، ينتظر السجن ايضا لتواطئه معهما، الا انه لم يحتجز حتى الآن ويحتمل ان يؤخذ بعين الرأفة من اجل العناية بالاطفال.