قالت صحيفة «واشنطن تايمز» امس ان وكالات المخابرات الاميركية تراقب شرق اوسطيين كثيرين مقيمين في الولايات المتحدة يعتقد انهم ضمن خمسة الاف من عناصر وانصار تنظيم القاعدة ، على الاراضي الاميركية. ونقلت الصحيفة عن مسئولين في المخابرات رفضوا نشر اسمائهم قولهم ان الاجهزة المعنية تراقب مجموعات صغيرة كل منها مؤلفة من نحو خمسة افراد في سياتل وشيكاغو وديترويت واتلانتا ويعتقد انها جزء من شبكة اسامة بن لادن. وقال احد مسئولي المخابرات الاميركية ان المخابرات تقدر عدد الذين لهم صلات بالقاعدة في الولايات المتحدة بنحو خمسة الاف، وقالت الصحيفة ان هذا التقدير تضمنته تقارير سرية للمخابرات ارسلت الى صانعي سياسات الادارة في الشهر الماضي. وكان مسئولو الادارة الاميركية قالوا في اوائل هذا العام ان عدد العناصر النشطة للقاعدة في الولايات المتحدة يصل الى مئة بالاضافة الى مئات المتعاطفين. وقال مسئول اميركي اخر لصحيفة «واشنطن تايمز» انه من الصعب تحديد عدد عناصر القاعدة بدقة في الولايات المتحدة بسبب الطبيعة السرية للتنظيم. واضاف «يعتمد الامر على طبيعة تحديد عضو القاعدة. هناك اعضاء متمرسون وهناك مسلمون متعاطفون مع ابن لادن». وامتنع متحدث باسم مكتب التحقيقات الاتحادي عن الادلاء باي تصريحات بشأن الجماعات التي يتم مراقبتها وقال للصحيفة ان عدد عناصر القاعدة وانصارها في الولايات المتحدة لم يتم الاعلان عنه من قبل. ـ رويترز