انفجر حزب الامة السوداني بزعامة الصادق المهدي رئيس الوزراء السابق امس من داخله وانشق الى جناحين عندما قاد ابن عمه مبارك الفاضل «انقلابا»، ليشق طريقه نحو المشاركة في الحكم، وليضع حدا لمسيرة طويلة من المماحكات مع المهدي الذي يرفض مسنودا بالحرس القديم وغالبية جماهير الحزب اقتسام السلطة مع نظام الرئيس عمر البشير. وجاء الانشقاق عبر مؤتمر غامض «من اجل الاصلاح والتجديد» حشد له الفاضل نحو 1600 شخص لم يكن بينهم قيادي معروف. وعلى الفور اصدر الحزب بيانا اعلن فيه ضمنيا تجريد كافة المشاركين في المؤتمر من عضوية الحزب.