اتفق مسئولون فلسطينييون واردنيون امس بشأن مسألة عبور المواطنين الفلسطينيين عبر الجسور الى الاردن على قيام الجانب الفلسطينى بفرز حالات المرض والطلاب والمسافرين عبر الاردن الى الخارج لتسهيل العبور اليومى لهم وعدم اعاقتهم على الجسر وبالنسبة للزيارات العائلية فيجب الحصول على موافقة مسبقة من وزارة الداخلية الاردنية بما تقتضيه مصلحة الطرفين. اعلن عن ذلك فى عمان امس فى ختام عدة اجتماعات اجريت بين الجانبين وذلك عقب ختام اجتماع قفطان المجالى وزير الداخلية الاردنى مع جميل الطريفى وزير الشئون المدنية فى السلطة الفلسطينية. وقدر الطريفى فى تصريحات له توجيهات الملك عبدالله الثانى عاهل الاردن وحرصه الدائم على مصلحة المواطن الفلسطينى ومصلحة القضية الفلسطينية. وقال ان الاشقاء الاردنيين يستشعرون فى ظل هذه الاوضاع انه من الممكن ان تكون هناك نوايا سيئة لدى الحكومة الاسرائيلية وهى واردة على ارض الواقع لذلك هم حريصون على صمود الاهل فى الداخل وعلى ان لايكون هناك اى معاناة لاى مواطن فلسطينى اثناء خروجه وبالتالى هناك ترتيب لعملية الدخول لمن له الحق فى ذلك بدون اى مشكلة. وتابع الطريفى يجب ان يكون هناك اذن مسبق للتأكد من ضمان العودة الى الداخل لاى شخص يريد الخروج عبر الجسور وهناك تنسيق بين الجانبين والامور تسير بشكل جيد. ومضى الطريفى موضحا ان اى مواطن يحمل البطاقة الصفراء ( فلسطينى مقيم فى الاردن ) واى مريض واى رجل اعمال واى طالب مرحبا به. اما بالنسبة للزيارات العائلية لحملة البطاقات الخضراء (المقيمون فعليا فى فلسطين) فقال الوزير الفلسطينى ان على اهلهم ان يتقدموا الى دائرة المتابعة والتفتيش فى عمان او الى دوائرنا الفلسطينية فى الداخل بطلب زيارة لهم بحيث يكون هناك تنسيق على اساس ضمان ان الزائر قادم لفترة محددة ضمن زيارة عائلية محددة ونكون بذلك (اى الطرفين الاردنى والفلسطينى) متأكدين من عودتهم الى وطنهم. وام